أكسيوس: الرياض وأبو ظبي توقفان استثماراتهما وسط خلافات لا يمكن احتواؤها

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 14
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

نبأ – عام واحد فقط كان كفيلا بإحداث أكبر تصدع في خطط ورؤى دول الخليج وأشد شرخ بينها.

عام كشف مكامن الضعف والخلافات الخليجية المزمنة بمجرد أن ضغط الرئيس الأميريكي دونالد ترمب زر تفجير المنطقة، بعد أن جمع تمويله من صناديق دول مجلس التعاون، فكان الخليج أول المتخبطين.

موقع “أكسيوس” الأميركي رأى في تحليل لحال الخليج في زمن الحرب على إيران، أن الرياض اضطرت إلى تجميد استثماراتها في مشاريع داخلية مرتبطة برؤية ٢٠٣٠ وكذلك خارجية كان قد جرى الاتفاق على تنفيذها وتمويلها خلال زيارة ترامب نفسه إلى المنطقة وبلغت تريليونات الدولارات.

حتى أبوظبي التي احتمت بالأميركي والإسرائيلي ووثقت بهما أكثر مما يثقان هما بقدراتهما، اضطرت إلى مراجعة الكثير من مشاريعها نتيجة الأزمة الاقتصادية جراء الحرب على إيران، التي أدت كذلك إلى توقف سباق بناء مراكز البيانات الضخمة، والتي تبلغ عشرات مليارات الدولارات، في كل من السعودية والإمارات بسبب المخاوف الأمنية.

لينفجر الخلاف مع انسحاب الإمارات من أوبك، في وقت تقف واشنطن، الحليف الاستراتيجي لكليهما، متفرجة بحجة أنها على الحياد، رافضة التدخل لحل الأزمة.

قطر هي الأخرى، تضررت بشدة من الهجوم على صادراتها من الغاز، واهتزت محاولات سنوات من موازنة علاقاتها مع كل من أمريكا وإيران.

الخليج اليوم ليس أمام أزمة عابرة، بل أمام واقع جديد يجبر قادته على إعادة رسم خططهم بين حسابات النفط والأمن والنفوذ.