السيد محمد أسعد الشاخوري شهيدا بسيف النظام السعودي

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 182
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

علاقة النظام السعودي مع بعض العوائل في القطيف قائمة على الأحمر القاني. لا يسمح آل سعود بأن يدخل ابن امرأة من آل الشاخوري سجونه ويخرج منها حيّا وكأنهم بذلك ينتقمون من الاجيال السابقة والقادمة . مرة أخرى، يقدم النظام السعودي وبعد ستة أيام من أعدام الشاب عبدالله المحيشي، يقدم على تنفيذ حكم الإعدام تعزيرا بحق السيد محمد أسعد الشاخوري، اليوم، من أبناء العوامية في القطيف، ليصبح شهيدها السادس لهذا العام، حتى كتابة هذه السطور. وزعم بيان وزارة الموت السعودية الشهيد الشاخوري ” إقدامه على ارتكاب جريمة إرهابية تمثلت في التدرب على استخدام الأسلحة، وصناعة المواد المتفجرة، والتستر على عناصر إرهابية مطلوبة أمنيًا، ومن ثم الشروع بإنشاء تنظيم إرهابي مع أحد العناصر الإرهابية وتمويله لقيامه بأعمال إرهابية تستهدف قتل المواطنين والمقيمين”. وكانت السلطات قد اعتقلت الشاخوري على خلفيّة مشاركته في الحَراك السلمي في البلاد ووضعته في سجن “المباحث” السياسي حيث تعرّض لتعذيب شديد حتى قضى اليوم الأحد إعداماً في مكان مجهول. ولم يتم رصد قضيته وتوثيق اسمه ضمن لائحة المهددين بالإعدام من قبل المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان. ولم تعرف عائلة الشاخوري بخبر إعدام ابنها إلّا عبر وسائل الإعلام، كما أنّ السلطات لم تمكّنه من كتابة وصيته أو توديع عائلته. وتجدر الإشارة إلى أن الشقيق الأكبر للشهيد محمد، السيد عدنان أسعد الشاخوري معتقل لدى النظام السعودي أيضا ويواجه خطر الإعدام . والسيد عدنان معتقل منذ 18 نوفمبر/ تشرين ثاني 2013 ومحكوم عليه ابتدائيا، بحسب رصد المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان. يذكر أن النظام السعودي أقدم في 12 مارس/آذار 2022 على إعدام الشهيد السيد محمد علوي الشاخوري مع 80 آخرين في أكبر جريمة إعدام جماعية في تاريخ ” السعودية”. حيث تعرّض محمد الشاخوري (20 يوليو 1984) للإخفاء القسري في 17 أبريل/ نيسان 2017، إذ اعتُقل من أحد الحواجز المنتشرة في بلدته العوامية. بعد ثلاثة أيام اصطحبته القوى الأمنية إلى منزله وعمدت إلى مداهمة المنزل بالقوة. فقدت الأسرة التواصل مع الشاخوري، ورفضت الحكومة تزويد الأسرة بأي معلومات أو السماح لها بتعيين محام للتواصل معه ومعرفة ملابسات وأسباب اعتقاله. بقي الشاخوري في السجن الانفرادي لمدة تجاوزت الثلاثة أشهر، تعرض فيها لأنواع مختلفة من التعذيب وسوء المعاملة، من بين ذلك الحرمان من النوم والضرب والإجبار على الوقوف لمدة طويلة، والضرب والصفع. أدى التعذيب إلى سقوط عدد من أسنانه ونقله عدة مرات إلى المستشفى إلا أنه لم يحصل على الرعاية الصحية التي كان يحتاجها. بعد ذلك، وجّهت النيابة العامة عدد من التهم إلى الشاخوري، بينها: الدعوة إلى الاعتصامات والتظاهرات ورفع الشعارات المناهضة للدولة، حيازة واستخدام الأسلحة، حيازة صور ومعلومات لأفراد تعتبرهم الدول إرهابيين.