منظمات حقوقية تحذر من موجة إعدامات وشيكة بعد انقضاء موسم الحج

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 76
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

نبأ – أطلقت منظمات حقوقية، وفي مقدمتها المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان، تحذيرات عاجلة من لجوء النظام السعودي إلى استئناف وتصعيد تنفيذ أحكام الإعدام الجائرة، مستغلا انقضاء موسم الحج وتراجع الأضواء الإعلامية عن البلاد. وتأتي هذه التخوفات وسط توثيق رسمي يفيد بوجود 54 مواطنا على الأقل مهددين بالإعدام الوشيك في سجون النظام على خلفية تهم سياسية فضفاضة وتعبير عن الرأي.

وتكشف القائمة التي نشرتها المنظمة الأوروبية السعودية عبر منصة “إكس” عن إصرار نظام محمد بن سلمان على استهداف كافة شرائح المجتمع إذ تضم اللائحة رجال دين بارزين، ودعاة، ومتظاهرين سلميين، وناشطين حقوقيين، من بينهم 5 قاصرين واجهوا محاكمات تفتقر لأدنى معايير العدالة الدولية. وشددت المنظمة على أن هذه الأرقام لا تعكس الحجم الكامل للمأساة، مؤكدة أن العدد الحقيقي للمهددين بقطع الرؤوس قد يكون أكبر بكثير مما تم الإعلان عنه.

وترى أوساط حقوقية أن مناخ الترهيب والقمع الممنهج المفروضين من قبل الأجهزة الأمنية على الضحايا وعائلاتهم، والتهديد بملاحقة كل من يتواصل مع الجهات الخارجية، هو السبب الرئيس الذي يحجب الحجم الحقيقي والواقعي لهذا الملف الدامي. وتؤكد المؤشرات الميدانية أن النظام السعودي لا يزال يوظف عقوبة الإعدام كأداة سياسية انتقامية لترهيب المجتمع وإسكات أصوات المعارضين والمطالبين بالإصلاح، متجاوزا كافة الخطوط الحمراء والعهود الدولية.