القطيف: قيود سعودية وهابية تستبق إحياء عاشوراء

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 59
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

نبأ –  كل عام، ومع اقتراب ذكرى شهادة الإمام الحسين ع في شهر محرم، يستغل النظام السعودي هذه المناسبة ليحولها إلى مواجهة أمنية… وكأن التعبير عن الحزن أصبح في حد ذاته تهديداً أمنياً.

وهذا العام، يبدو أن القيود أكثر شدة وتنظيماً من ذي قبل، حيث بدأت السلطات السعودية في فرض قيود أمنية مشددة على أهالي القطيف استعداداً لموسم عاشوراء، تشمل حظر التجمعات، وتشديد الرقابة على الحسينيات والمساجد، يترافق ونشر قوات عسكرية في المنطقة.

نمط بات يتكرر سنويا في إطار سياسة ممنهجة تستهدف المنطقة الشيعية وشعائرها، تحت ذريعة الأمن، بل لا تنفصل عن محاولات النظام المتكررة في قمع الهوية الثقافية والدينية لأهل القطيف.

ورغم كل سرديات الخطابات الرسمية عن الانفتاح والتسامح لا تزال السلطات تمعن في التعامل مع القطيف كمنطقة أمنية استثنائية، مما يُعمق الشعور بالتهميش ويُظهر استمرار النهج الوهابي التقليدي في التعامل مع المكون الشيعي في البلاد.

وبدلاً من بناء سياسة التقبل، تستمر السلطات في استخدام الأجهزة الأمنية لقمع أي تعبير ديني أو ثقافي يختلف عن النسخة الوهابية لتثبت “الرؤية” الجديدة لمحمد بن سلمان أنها لا تشمل القطيف لمجرد اختلافه الديني.