رويترز: السعودية شاركت في شن هجمات ضد إيران
نبأ – في أواخر مارس 2026، وتحت غطاء الظلام الدامس، انطلقت طائرات سلاح الجو السعودي كأشباحٍ صامتة نحو السماء الإيرانية. كانت هذه المرة الأولى التي تشن فيها السعودية هجمات مباشرة على الأراضي الإيرانية، بزعم ردها على صواريخ وطائرات مسيّرة من إيران اخترقت حدود السعودية. هذا ما يرويه مسؤولان غربيان وإيرانيان لرويترز في تقرير حصري، يكشف عن تحول لافت في استراتيجية الرياض.
القصّة بدأت في 28 فبراير، حين قادت واشنطن وتل أبيب الضربات الأولى على إيران، مشعلةً حربًا دامت لأسابيع. حينها ردت إيران بصواريخ ومسيّرات على قواعد أميركية في السعودية والإمارات، وأغلقت مضيق هرمز، معطلةً الاقتصاد العالمي.
التواطؤ واضح: السعودية، وبدعم أميركي، تتبع خطى كيان الاحتلال الاسرائيلي في التصعيد غير المعلن، بينما الإمارات تشارك بضربات أشد بحسب ما كشفه موقع ميدل إيست آي عن مشاركة الأخيرة أيضًا بضرب إيران.
في المقابل، تجاهلت الرياض التعليق، محافظةً على قنوات الاتصال مع طهران للاحتواء الظاهري، في حين يؤكد المسؤولون السعوديون الدعوات لـخفض التصعيد لكن الأفعال تكشف وجهًا آخر: تواطؤ يعمّق الصراع الإقليمي.
وهكذا، تتحوّل السعودية إلى حلقة وصل في عدوان، يهدّد بإشعال الشرق الأوسط كله.

