معاريف: حوار بندر بن سلطان إزالة للألغام من طريق التطبيع السعودي الإسرائيلي

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 169
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

 اعتبرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الهجوم اللاذع الذي شنه رئيس الاستخبارات السعودي الأسبق الأمير "بندر بن سلطان" على القيادات الفلسطينية، في حوار مع قناة "العربية"، تعبيرا عن تقارب الرياض وتل أبيب، باتجاه تطبيع العلاقات بين الجانبين.
وفي مقال نشره بالصحيفة العبرية، ذكر خبير الشؤون العربية بإذاعة الجيش الإسرائيلي "جاكي خوجي"، أن حوار "بندر" موجه بالأساس إلى "الجمهور السعودي"، مشيرا إلى أن "العديد من الإسرائيليين رأوا أن كلمات الأمير السعودي تعبر عن التقارب معهم، بعد أن ساعدت الرياض في دفع أبوظبي والمنامة إلى حضن تل أبيب".
وأضاف: "حديث بندر يعني أن الرياض بحاجة لاحتضان الصهاينة من أجل كسب الصراع الوجودي ضد إيران"، لافتا إلى أن "الأنظمة العربية منذ سنوات عديدة تهمس في أذن إسرائيل في الخفاء، لكن هذا الأسلوب عفا عليه الزمن، وحان الوقت للخروج منه".
ونوه "خوجي" إلى أن "تلميحات بندر تعني أن التقارب مع إسرائيل قد يصنف على أنه حاجة وطنية سعودية"، مضيفا: "كل هذا يؤكد أن المملكة العربية السعودية تقود ثورة عقلية في المنطقة العربية، وتحديدا فيما يتعلق بإسرائيل والقضية الفلسطينية، وليس أقل منها تجاه نفسها وسكان الخليج".
وأشار إلى أن "الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسعودية 3 شقيقات، يجمعها تحالف سياسي واقتصادي وقبلي قوي، تتناغم قراراتها الاستراتيجية مع كل التفاصيل".
وختم الكاتب الإسرائيلي مقاله بأن السعوديين اختاروا القناة الالتفافية حين شعروا أن الطريق المباشر باتجاه إسرائيل مسدود، "فأرسلوا إخوانهم بدلا منهم، على أمل أن ينضموا هم أنفسهم إلى الرحلة في المستقبل، لأن الطريق هناك باتجاه إسرائيل مليئة بالألغام، وما فعله بندر بن سلطان هذا الأسبوع هو بداية أعمال التفكيك لهذه الألغام".
وقبل أيام، دافع "بن سلطان" عن التطبيع خلال مقابلته مع "العربية"، قائلا: "من الصعب الوثوق بالقيادة الفلسطينية، بعد نكران الجميل من قبلهم؛ وهذا لن يؤثر على تعلّق السعودية بقضية الشعب الفلسطيني".
واتهم رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق القيادة الفلسطينية بـ"التهرّب من حل القضية"، زاعما أنها تعتبر "تركيا وإيران أهم من مصر ودول الخليج".
كما اتهم غزة "بتصدير الإرهاب والقتل لمصر، التي تسعى ليل نهار لحل القضية الفلسطينية، ورفع الحصار عن القطاع"، حسب تعبيره.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات