“بلومبرغ”: ضغوط على عائلات ثرية في السعودية للمساهمة في اكتتاب “أرامكو”

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 213
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

السعودية / نبأ – أكد تقرير مشترك لعدد من الخبراء الاقتصاديين نشرته وكالة “بلومبرغ” الأميركية للأنباء أن السعودية ستعتمد على الصين والعائلات الثرية في المملكة لإنجاح الاكتتاب العام لشركة “أرامكو” في البورصة المحلية، في ظل عزوف المديرين الماليين الدوليين عن المشاركة فيه.
وذكرت “بلومبرغ” أن عائلات سعودية ثرية تتعرض للضغوط بعض أفرادها كانوا ممن احتُجزوا في فندق “ريتز كارلتون” في عام 2017، لدفعهم إلى المساهمة بمبالغ ضخمة في الشركة، من أبرزهم الوليد بن طلال وأثرياء من عائلة العليان، مثل الملياردير العليان، الذي يمتلك حصة كبيرة في بنك “كريدي سويس”.
كما يتم حالياً السعي إلى الحصول على التزامات من عائلتي المجدوعي وتركي للغرض ذاته، وفق التقرير.
واعتبرت الوكالة أن “الضغط على المواطنين الأثرياء للاستثمار في “أرامكو” في محاولة لتعزيز تقييم الشركة لن يؤدي إلا إلى تعزيز المخاوف بشأن الاستثمار”.
وكانت “أرامكو” قد أصدرت، مساء يوم أمس السبت، نشرة الاكتتاب للطرح العام الأولي لها، مؤكدة أنها طرحت ما يصل إلى 0.5 في المئة أي نحو مليار سهم من الشركة للمستثمرين الأفراد بدءاً من 17 تشرين ثاني / نوفمبر 2019.
وتبدأ فترة اكتتاب الأفراد والمؤسسات في يوم 17 تشرين ثاني / نوفمبر 2019 وتنتهي في 28 من الشهر ذاته للأفراد، بينما تستمر حتى 4 كانون أول / ديسمبر 2019 للمؤسسات المكتتبة، فيما يتم الإعلان عن السعر النهائي للطرح وتخصيص الأسهم النهائي للمؤسسات والأفراد المكتتبين في 5 كانون أول / ديسمبر 2019.
ويوم 3 تشرين ثاني / نوفمبر 2019، وافقت هيئة السوق المالية “تداول” على طلب “أرامكو” تسجيل وطرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام في السوق المحلية، وذلك بعد تأجيل ولي العهد محمد بن سلمان الطرح مرتين.
واستبعد تسوتومو سوجيموري، رئيس “جيه إكس تي جي”، أكبر شركة تكرير يابانية، أن تستثمر شركات بلاده في الطرح العام الأولي لشركة “أرامكو” السعودية على الاكتتاب في البورصة، نظراً إلى “صعوبة تقدير قيمتها”.
وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد ذكرت أن السعودية تسعى إلى لضغط على منظمة البلدان المُصدّرة للنفط “أوبك” لمساعدتها في الاكتتاب العام لـ “أرامكو”، في محاولة لرفع القيمة السوقية للشركة حتى تتمكن من تمرير السعر الذي يقوله ولي العهد، في حين تقدَّر قيمة الشركة بأقل من ذلك.
ووقالت “وول ستريت جورنال”: “ليس أمام الرياض إلا أوبك لرفع سعر التقييم من خلال تخفيض الإنتاج، حتى يرتفع سعر برميل النفط؛ ومن ثم يصل رقم أرامكو إلى ما يقارب تريليوني دولار”.