وول ستريت جورنال: غياب القحطاني عن لائحة المتهمين بقتل خاشقجي يحرج الرياض

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 88
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

 قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن غياب اسم سعود القحطاني، مستشار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، عن لائحة المتهمين بقتل الصحفي جمال خاشقجي بات يمثل حرجاً للسعودية، رغم الضغوط الأمريكية لضمّه إلى لائحة المتهمين الأحد عشر.
وتابعت الصحيفة الأمريكية: “لقد بات غياب القحطاني عن لائحة المتهمين يشكل مأزقاً دبلوماسياً للسعودية التي تحاول وضع حد لتداعيات اغتيال خاشقجي على يد عملاء حكوميين (فريق اغتيال مقرب من ولي العهد السعودي) بمبنى قنصلية بلاده في إسطنبول بالثاني من أكتوبر العام الماضي”.
وبدأت المحاكمات في قضية خاشقجي يناير الماضي، وقال المسؤولون السعوديون إن جلسات المحكمة تهدف إلى إظهار قدرة السعودية على إغلاق هذا الملف، في حين تقول مصادر إن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، واصل الضغط على الرياض لتقديم القحطاني للمحاكمة.
وكان القحطاني يمثل اليد اليمنى لولي العهد السعودي، وكان له تأثير واسع على الشؤون الداخلية والخارجية، وعقب مقتل خاشقجي استُبعد من مناصبه.
المسؤولون الأمريكيون واصلوا ضغوطهم على السعودية من أجل تسريع وتيرة المحاكمات، حيث لم تُعقد سوى خمس جلسات فقط خلال ستة أشهر، وهي جلسات أُحيطت بسرية تامة، حيث لم يُسمح إلا لعدد قليل من المراقبين بالحضور.
وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية للصحيفة، إن المدعي العام السعودي اتخذ عديداً من الخطوات في طريق المساءلة بقضية مقتل خاشقجي، لكن لا يزال هناك كثير مما ينبغي عمله، داعياً إلى أن تكون العملية القضائية نزيهة وشفافة ودون تأخير.
من جهته، قال مسؤول سعودي إن قيادة المملكة “تؤكد باستمرار أن المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة التي انتهكت كلاً من قوانيننا وقيمنا سوف يُحاسَبون وستتم معاقبتهم، والسلطة القضائية للمملكة مستقلة، ونحن على ثقة بأن العدالة ستتحقق”.
وفي وقت سابق من هذا العام، وضع بن سلمان، القحطاني قيد الإقامة الجبرية، وقال المسؤولون السعوديون إنه ممنوع أيضاً من دخول البلاط الملكي أو تقديم المشورة الرسمية.
لكن القحطاني لا يزال مستشاراً للأمير محمد وراء الكواليس ولن يواجه عقوبة خطيرة تتجاوز تقييد الحركة، ولقد رفض القحطاني الرد على طلبات الصحيفة للتعليق.