بيان الحراك : إعدام ثلة من الشباب المظلوم #شهداء_الحق

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 1449
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

بيان الحراك : إعدام ثلة من الشباب المظلوم #شهداء_الحق
بنو سعود: نظام مستبد يتحدى الأحكام الإسلامية والقوانين
والأسرة الدولية بإعدام أبرياء

بسم الله الرحمن الرحيم
{ وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ}
 في عام 2014 أصدر النظام السعودي ما اسماه (قانون مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله)، ووضع القانون العديد من التهم تحت خانة ” جرائم إرهابية ” ، بحيث شملت التعبير عن الرأي والإحتجاج السلمي .
لقد أخفق النظام السعودي في تسويق هذا القانون الذي تعرض للعديد من الإنتقادات من قبل المنظمات الدولية الحقوقية ، فقام بإصدار تعديلات على القانون وأصدر نسخته الجديدة في يناير 2017 ، ، ليكون هو الآخر نسخة مشوهة للقانون السابق .
لقد إستغل الكيان السعودي الفوضى العارمة التي تجتاح العالم الآن بسبب السياسات المتهورة للرئيس الامريكي ، ونفذ تهديدا سابقاً بإعدام مواطنين أبرياء من من شيعة آل محمد صلى الله عليه وآله في الجزيرة العربية ، منهم من أتهم زوراً وبهتاناً بتكوين خلية تجسس لصالح الجمهورية الاسلامية في ايران ، وآخرون عبروا بطريقة سلمية عن آرائهم من خلال إشتراكهم في احتجاجات سلمية نظمت في محافظة القطيف ، وآخرين لم يفعلوا شيئاً يذكر .
سوق الكيان السعودي عبر وسائل إعلامه الممولة حكومياً ، تهم باطلة شملت جميع المعدومين ، فلم يحرك العالم ساكناً ، لان القضية تخص حليف الولايات المتحدة .
وفي يوم الثلاثاء 17 شعبان 1440 هـ المصادف 23 أبريل/نيسان 2019 ، والذي كان يوماً معتماً قاتماً ، سفكت فيه الكثير من الدماء البريئة ، بسبب سياسات سلمان وابنه المستبد الأرعن- و كذا بقية بني سعود- ، الذي قام في ذلك اليوم بإعدام نخبة من شيعة أهل البيت عليهم السلام في الجزيرة العربية ، متحدياً بذلك شعبنا و العالم بتمرير جرائمه على مسمع ومرآى من الرأي العام العالمي .
لقد أعدم النظام السعودي 37 مواطنا، 33 منهم من شيعة آل محمد صلى الله عليه وآله ، منهم 22 شهيد من شهداء الحراك الشعبي في الجزيرة العربية ، و11 شهيد من قائمة معتقلي الكفاءات الشيعية ، والذين يطلق عليهم إعلاميا (بخلية الكفاءات) .
(أ) شهداء الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية
الشهيدأحمد حسن علي آل ربيع (القطيف ، بلدة العوامية)
الشهيد أحمد حسين علي العرادي (القطيف ، بلدة العوامية).
الشهيد حسين حسن علي آل ربيع (القطيف ، بلدة العوامية).
الشهيد حيدر محمد إبراهيم آل ليف (القطيف ، بلدة العوامية).
الشهيد سعيد محمد سعيد السكافي (القطيف ، بلدة العوامية).
الشهيد منتظر علي صالح السبيتي (القطيف ، بلدة العوامية).
الشهيد منير عبدالله أحمد آل آدم (القطيف ، بلدة العوامية).
الشهيد هادي يوسف رضى آل هزيم (القطيف ، بلدة العوامية).
الشهيد عبدالله سلمان صالح آل اسريح (القطيف ، بلدة العوامية).
الشهيد عبدالله هاني عبدالله آل طريف (القطيف ، بلدة العوامية).
الشهيد عبدالعزيز حسن علي آل سهوي (القطيف ، بلدة العوامية).
الشهيد فاضل حسن عبدالكريم اللباد (القطيف ، بلدة العوامية).
الشهيد مجتبى نادر عبدالله السويكت (القطيف ، بلدة العوامية).
الشهيد محمد منصور أحمد آل ناصر (القطيف ، بلدة الملاحة).
الشهيد مصطفى أحمد عبداللطيف درويش (القطيف ، بلدة الملاحة).
الشهيد أحمد فيصل حسن آل درويش (القطيف ، بلدة الملاحة).
الشهيد حسين محمد علي آل مسلم (القطيف ، بلدة الملاحة).
الشهيد جابر زهير جابر المرهون (القطيف ، جزيرة تاروت) .
الشهيد عبدالله عادل حسن العوجان (القطيف ، جزيرة تاروت ).
الشهيد محمد سعيد عبدرب الرسول آل خاتم (القطيف ،جزيرة تاروت).
الشهيد سلمان أمين سلمان آل قريش (القطيف ، حي الشويكة).
الشهيد عبدالكريم محمد الحواج (القطيف ، حي القلعة).
(ب) شهداء الكفاءات الشيعية

1- الشهيد يوسف عبدالله عوض الحربي (المدينة المنورة) .

2-الشهيد سالم عبدالله عوض العمري الحربي (المدينة المنورة) .

3-الشهيد طالب مسلم سليمان الحربي (المدينة المنورة) .

4-الشهيد طاهر مسلم سليمان الحربي (المدينة المنورة) .

5-الشهيد حسين علي جاسم الحميدي (القطيف ، مدينة سيهات).

6-الشهيد عباس حجي أحمد الحسن (الأحساء).

7-الشهيد الشيخ محمد عبدالغني محمد العطية (القطيف ، مدينة سيهات).

8-الشهيد علي حسين علي العاشور (الأحساء).

9- الشهيد محمد حسين علي العاشور (الاحساء).

10-الشهيد حسين قاسم علي العبود (الأحساء).

11-الشهيد علي حسين علي المهناء (الأحساء).

إن الكيان السعودي يحاول أن يسكت جميع الأصوات تحت غطاء “مكافحة جرائم الإرهاب” ولتأسيس سياسة للوحشية والإستبداد بحكم الحديد والنار لشعبنا وخصوصا الطبقات المهيضة الجانب في الجزيرة العربية .
لقد منحت سلطة الكيان السعودي لأجهرتهاالقمعية المسماة (الأمنية) حرية مطلقة بإعتقال المشتبه بهم في إرتكاب أعمال ضد السلطة ، مما يعني تبرير موجة الإعتقالات والإعدامات بحق الناشطين ، الرافضين للسياسة الهمجية لبني سعود والقائمة على أساس التمييز الطائفي والمناطقي .
إن قاعات الإعدام التي تسفح فيها دماء أبناء شعبنا و بالاخص شيعة آل محمد (صلى الله عليه وآله) ، هي أماكن تمتلئ بخطوط حمراء تزيد من كثرة المجاهدين الرافضين لهذا الكيان البشع والخائف ، والمتستر خلف جدار خاو ، يخاف حتى من فتيان الشيعة .
بعد هذه المجزرة المريعة التي ارتكبتها ايادي بني سعود بريادة السفاحين سلمان وإبنه ،نؤكدأنها لن تمر بسهولة ، وبصمت ، فحق الرد نحن من نمتلكه ، حتى وإن أبت جميع الأنظمة الحاكمة الداعمة لهذا الكيان ، وعلى رأسها الشيطان الأكبر (الولايات المتحدة) ، فتاريخ الشيعة زاخر بالبطولات ، ومن يريد أن يعرف ، فعليه أن يفتح السجل ويقرأ ما كان خفي عليه .
لجان الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية ، لا تحذر ولا تهدد ، وإنما سوف تنفذ ما من شأنه أن يضع حداً لإستهتار بن سلمان وزمرته ، ليكون أمام الأمر الواقع ، وليعلم بأن جدران نظامه لا تحميه الضربات الموجعة لمجاهدي النخبة ، وغداً لناظره قريب.

لجان الحراك الشعبي
عضو تيار الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية
الأربعاء 18 شعبان 1440 هـ 24 أبريل/نيسان 2019م