زعيم الحوثيين يؤكد التزامهم باتفاق ستوكولهم ويتهم الطرف الاخر “بعرقلة” الاتفاق ويستنكر حصار التحالف للبلد

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 257
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

صنعاء ـ (د ب أ)- اكد عبدالملك الحوثي، زعيم جماعة أنصار الله الحوثيين، اليوم الاثنين، التزام جماعته باتفاق مشاورات ستوكهولم.
جاء ذلك، خلال لقاء الحوثي، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث، بعد وصوله بساعات إلى العاصمة صنعاء.
وقال الحوثي، حسب ما أفادت وكالة الانباء “سبأ” الخاضعة لسيطرة الجماعة :”إن الطرف الأخر متعنت ويتهرب من تنفيذ الاتفاق ويضع العراقيل أمام تنفيذه”، موضحا عددا من النقاط التي تثبت ذلك.
واستنكر الحوثي ما وصفها بـ “الإجراءات التعسفية التي تقوم بها دول العدوان(قوات التحالف العربي) من خلال إبقاء الحصار الشامل على عموم الوطن واتخاذ المزيد من الإجراءات الظالمة التي تستهدف المواطنين”.
وأضاف “إلى جانب استمرار إغلاق مطار صنعاء الدولي مع وجود الحالات الإنسانية كالأمراض المستعصية وغير ذلك مما يتطلب السفر للخارج كالطلاب والتجار والعالقين وتقييد حركة المواطنين، إضافة إلى المماطلة في التحرك الجاد لتحييد الاقتصاد”.
وتطرق الحوثي إلى ما يواجه ملف الأسرى من صعوبات وعراقيل، مشيرا إلى أنها “تثبت عدم الجدية التي باتت واضحة من قبل الطرف الآخر في الإسراع بتنفيذ الاتفاق المتعلق بملف الأسرى في مقابل الجهوزية لدى الوفد الوطني لتنفيذ الاتفاق الذي تم التوقيع عليه”.
وأكد الحوثي استعدادهم لتسليم الأسير السعودي المريض كمبادرة إنسانية “الذي تجاهل النظام السعودي وضعه الصحي الحرج وكشف عن اللاإنسانية لديه حتى تجاه جنوده”.
من جانبه، أكد المبعوث الأممي أنه سيتحرك خلال الأيام المقبلة بخطوات جادة فيما يتعلق بتنفيذ اتفاق ستوكهولم المتعلق بالحديدة وتبادل الأسرى والعمل على الوصول لاتفاق في الجانب الاقتصادي وغير ذلك من القضايا ذات الصلة بالتهدئة .
يشار إنه تم التوصل إلى اتفاق ستوكهولم خلال مفاوضات جرت الشهرالماضي تحت رعاية الأمم المتحدة بين الحوثيين والحكومة اليمنية،وشمل تبادل الأسرى وانسحاب القوات المتحاربة من الحديدة ،وكذا انسحاب الحوثيين موانئ الحديدة وراس عيسي والصليف .