مسؤولون كويتيون يزورون السعودية سرا.. ما السبب؟

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 118
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

علي النجار
 كشفت تقارير كويتية النقاب عن زيارة سرية أجراها وزيرالنفط والكهرباء والماء الكويتي، "بخيت الرشيدي"، والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، "نزار العدساني"، إلى السعودية، الثلاثاء.
وتحت عنوان "سر الزيارة المفاجئة للرشيدي والعدساني إلى السعودية"، قالت صحيفة "الراي" الكويتية إنها علمت أن وزير النفط والكهرباء والماء الكويتي، "بخيت الرشيدي"، والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، "نزار العدساني"، توجها، الثلاثاء، إلى السعودية.
وقالت الصحيفة إن "الرشيدي"، و"العدساني"، "وصلا بشكل مفاجئ ظهر أمس إلي السعودية، في خطوة لم يعلن عنها مسبقاً، ويرجح أن تعطي دفعة إيجابية لمحادثات إعادة الإنتاج في المنطقة المقسومة".
وذكرت الصحيفة أن مصادر مطلعة أعربت عن تفاؤلها بأن تشكل الزيارة خطوة متقدمة لطي ملف توقف الانتاج النفطي في المنطقة المقسومة (الخفجي والوفرة)، خصوصا أنها تأتي بعد يومين من انعقاد القمة الخليجية في الرياض.
ونقلت الصحيفة عن المصادر قولها إن كلا الطرفين، السعودي والكويتي، حريصون على طي هذا الملف العالق منذ نحو 4 سنوات.
ولفتت الصحيفة إلي أن زيارة ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" للكويت، في بداية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعطت دفعة قوية، حيث عُقدت محادثات فنية بين مسؤولي البلدين انتهت إلى الاتفاق على عقد لقاءات أخرى لتذليل العقبات.
يذكر أن زيارة "بن سلمان" للكويت في ذلك الوقت أثيرت تكهنات حول فشلها، وذلك لقصر مدتها، التي لم تتجاوز ساعتين تخللها مأدبة عشاء أقامها أمير الكويت الشيخ "صباح الأحمد الجابر الصباح" لولي العهد السعودي.
وبعد الزيارة، شاعت تكهنات باستمرار الفتور والتوتر بين الكويت والسعودية في عدة ملفات، أبرزها أزمة حصار قطر، حيث تعاطى الملك "سلمان" ونجله في البداية بشكل سيئ مع وساطة أمير الكويت، ما تسبب بتوتر مكتوم بين الرياض والكويت، علاوة على ملف حقول النفط المشتركة بين البلدين.
وكان وزير الخارجية السعودي "عادل الجبير" أكد أن "موضوع المنطقة المقسومة مع الكويت تم حلّه، وأنه يجري التباحث حول صياغة الطرق اللازمة لاستئناف إنتاج النفط الخام في تلك المنطقة المحايدة قريباً".
ويقع حقل "الخفجي" في المنطقة المحايدة، وكان ينتج ما بين 280 ألفا و300 ألف برميل يوميا قبل إغلاقه في أكتوبر/تشرين الأول 2014 بسبب مشكلات بيئية.
ولدى الكويت فائض محدود في الطاقة الإنتاجية، ولذا فإنها تتضرر من الإغلاق أكثر من السعودية.
وتقدر الطاقة الإنتاجية للكويت بواقع 3.2 مليون برميل يوميا مقارنة مع 12 مليون برميل يوميا للسعودية.
والمنطقة المحايدة هي المكان الوحيد في السعودية والكويت الذي تمتلك فيه الشركات الأجنبية حصصا في الحقول الموجودة فيها، وفيما عدا ذلك فإن حقول النفط تملكها وتديرها شركات حكومية.

ويقسم إنتاج الخام مناصفة بين البلدين.

المصدر | الخليج الجديد + الراي الكويتية