قضية خاشقجي: سيناريو الإدعاء في العيون التركية..” أفضل نسبيا” لكن أنقرة “تطالب المزيد” وتلوح ب”تدويل التحقيق” ..

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 52
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

الحبكة السعودية الجديدة انجزت بالتشاور مع “أصدقاء أمريكيين” والجنرال عسيري “كبش المحرقة” الأهم ومؤشرات على محاكمة”سريعة” تنتهي بعقوبة الاعدام
لندن- رأي اليوم- خاص
 تقدر اوساط تركية معنية بملف الصحفي الراحل جمال خاشقجي بان انقرة ستمارس في الايام المقبلة المزيد من الضغط على السلطات السعودية سياسيا ودبلوماسيا وستلوح بالدعوة إلى محاكمة دولية على امل الانتقال إلى مستوى الكلفة السياسية لما حصل.
وتعتبر السلطات التركية ان الإعترافات التي تضمنها بيان المدعي العام السعودي مساء الخميس نتجت عن اصرار تركيا على التحقيق وبناء تصور مقنع على الاقل ومحاكمة المجرمين في الوقت الذي تواصل فيه انقرة طلب محاكمة المتهمين لدى القضاء التركي.
وعلمت راي اليوم من مصدر تركي رسمي بان انقرة لن تكتفي بالحيثيات التي اعلنتها الرياض الخميس بخصوص ترسيم سيناريو لما حصل وتحميل مسئولية القرار لنائب مدير الاستخبارات السعودية على عاتقه الشخصي.
وقال المصدر: سنطالب وبإصرار بالمزيد.
واقر المصدر بان ما اعلنته سلطات الإدعاء السعودية “قريب اكثر من الواقع” من الروايات السابقة المتناقضة.
ويقدر دبلوماسيون بان الجانب السعودي درس بعناية التفاصيل واجرى مشاورات مع شركاء بينهم اصدقاء اتراك وبعض الدول الاوروبية وإدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب قبل تقديم الرواية الأخيرة للأحداث .
ويبدو ان نقطة الارتكاز في الرواية السعودية الاخيرة هي تحميل الجنرال احمد عسيري بصفة شخصية مسئولية القرار وإرسال “وفد الإغتيال”.
ورغم ان الجانب التركي يثق بان عسيري لا يمكنه التصرف بمفرده بمسألة من هذا النوع إلا الجانب التركي يعتقد بان رواية عسيري وان كانت تنطوي على تقديم “كبش فداء” بصفته صاحب القرار المركزي إلا انها من الطراز الذي يمكن عبوره في جوانب الرواية دوليا على الاقل خصوصا في حال الحاجة لدعم دولي.
ويبدو ان السيناريو السعودي الجديد المرسوم بدقة حتى يتجنب ولي العهد الامير محمد بن سلمان الكلفة السياسية مباشرة تم بالتنسيق مع مشاورات امريكية حسب معلومات تركية في حين يتوقع ان تبادر السعودية لمحاكمة “سريعة جدا” تنتهي بعقوبة الاعدام لخمسة على الاقل من فريق الاغتيال على أمل ان تطفأ نيران القضية التي لا تزال في سياق التداعيات.
وأستبقت الرياض اعلان الادعاء بحركة دبلوماسية لوزير خارجيتها عادل الجبير تنفي تورط ولي العهد.
واعقب ذلك ترسيم سيناريو مقترح كامل لأدوار 18 متهما سعوديا وكذلك دور الاشخاص الذين تولوا المهمة في اسطنبول.