مستشارة الأمن القومي الأميركية السابقة: ظهرت الحقيقة المظلمة والشريرة لابن سلمان

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 593
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

أكدت مستشارة الأمن القومي الأميركية السابقة سوزان رايس أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان “لم يعد شريكاً يوثق به”، خاصة أنه “كشف عن أفعاله الشريرة والمتهورة منذ قت طويل”.
تقرير: محمد دياب
 بنبرة جديدة وخالية من أية تحفظات، خطت مستشارة الأمن القومي الأميركية السابقة سوزان رايس مجموعة حقائق حول بعض المطبات التي ظهرت في طريق العلاقات الأميركية السعودية، خاصة بعد جريمة اغتيال الكاتب الصحافي السعودي جمال خاشقجي.
وأكدت المستشارة السابقة، في مقال لها في صحيفة “نيويورك تايمز”، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان “لم يعد شريكاً يوثق به، خاصة أنه كشف عن أفعاله الشريرة والمتهورة منذ قت طويل”.
وطرحت رايس سؤالاً، في مقالها، وصفته بـ “الحيوي” على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو: “هل يمكن للولايات المتحدة ان تواصل التعاون مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان؟ خاصة أن تورطه شبه المؤكد في جريمة اغتيال خاشقجي، يؤكد مستوى التهور ولا أخلاقية.. لديه”.
ولفتت الانتباه إلى أن “رونق الابهار والترويج لولي العهد في كبريات الصحف، خاصة لناحية الاصلاحات المزعومة، سقط مع جريمة اغتيال خاشقجي، وظهرت الحقيقة المظلمة والشريرة له”.
ولم تكتف رايس بالحديث عن جريمة قتل خاشقجي، بل عرَّجت على قرارات ابن سلمان المتهورة، خاصة تلك المتعلقة بالعدوان على اليمن، بقولها: “المشهد الأكثر فتكاً هو الحرب على اليمن، التي أودت بحياة عشرات الآلاف من المدنيين، بمن فيهم الأطفال، وذلك لأن السعوديين يرفضون وبغطرسة استخدام أساليب مسؤولة”.
وأشارت رايس إلى ما قام به ابن سلمان في داخل السعودية من “عمليات قمع، وسجن للناشطين من رموز المجتمع المدني، واعتقاله، لأشهر، عددا من الأمراء ورجال الاعمال في فندق “ريتز كارلتون”، وطلب منهم التخلي عن أرصدة ضخمة من ثرواتهم مقابل الإفراج عنهم”.
وأضافت رايس “ولي العهد اختطف رئيس الوزراء اللبناني (سعد الحريري) ثم أنكر هذا، وفرض حصاراً كاملاً مدفوعاً بالحقد على قطر، الحليف الآخر المهم للولايات المتحدة، وحاول جر الولايات المتحدة في نزاع مع إيران”.
وأردفت رايس قولها: “للأسف، إن الملك سلمان ليس مستعداً، أو غير قادر على التحكم في ولي عهده المارق، أو تقديم قيادة بديلة هادئة ومسؤولة”.
ودعت المستشارة السابقة للإدارة الأميركية إلى “وقف الدعم العسكري للحرب غير الشرعية على اليمن، والضغط على السعوديين للوصول إلى تسوية تفاوضية، إضافة إلى وقف صفقات السلاح الأميركية مع السعودية”.