سيناتور جمهوري يدعو لتدخل الكونغرس حال ثبوت مقتل خاشقجي.. والمدير السابق لـ”CIA” يعتبر إنكار السعوديين لمسؤوليتهم عن اختفائه لا يبدو مقنعا

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 568
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

واشنطن / هاكان جوبور / الأناضول: قال السيناتور الجمهوري عن ولاية فلوريدا الأمريكية، ماركو روبيو، الأحد، إنه على دونالد ترامب بلاده “ألا تتجاهل أي احتمال” بخصوص اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ودعا الكونغرس إلى التدخل حال ثبوت مقتل الأخير، وعدم اتخاذ الإدارة الأمريكية إجراء إزاء ذلك.
وأعرب روبيو، خلال مقابلة مع قناة “سي إن إن” الأمريكية، عن اعتقاده بوجوب مواصلة واشنطن العمل مع الرياض بشكل طبيعي إلى حين اتضاح حقيقة ما جرى مع خاشقجي.
وتطرّق إلى اعتزام وزير الخزانة ببلاده ستيفن منوشين، المشاركة في مؤتمر “مبادرة مستقبل الاستثمار” المقرر انعقاده بالعاصمة السعودية الرياض في 23 أكتوبر/تشرين الأول الجاري ويستمر 3 أيام.
واعتبر روبيو أنه لا ينبغي على منوشين المشاركة في هذا المؤتمر.
ودعا رئيس بلاده دونالد ترامب إلى بذل مزيد من الجهود للكشف عن ملابسات اختفاء خاشقجي.
وشدّد على أن ضرورة أن يتدخل الكونغرس الأمريكي إذا لم تتخذ إدارة ترامب أية خطوات في حال ثبوت مقتل خاشقجي.
واعتبر أن رد الإدارة الأمريكية على القضية لا يمكن أن يكون رمزيا أو أن يقتصر على بعض الأقوال.
في السياق ذاته، وصف السيناتور الجمهوري عن ولاية أريزونا، جيف فليك، تصريحات الجانب السعودي حول مصير خاشقجي بـ”غير المنطقية”.
وخلال برنامج مع قناة “إيه بي سي”، أشار فليك، في هذا الصدد، إلى تصريح مسؤول سعودي بأن كاميرات القنصلية في إسطنبول لم تكن تسجل يوم زيارة خاشقجي لها.
أمّا المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، جون برينان، فقال إنه لو كان خاشقجي اختفى في فندق ما أو مبنى خاص في تركيا، كان بالإمكان حينها قبول الرفض السعودي للحادثة.
وأكّد أن خاشقجي اختفى خلال دخوله القنصلية السعودية، وهذا موثق بالكاميرات، وبالتالي فإن إنكارهم للحادثة لا يبدو مقنعًا.
وخاشقجي، قدم مساهمات كبيرة لصحيفة “الوطن” التي تعد منصة هامة للسعوديين الإصلاحيين، وهو أحد أكثر الصحفيين تأثيرًا في الشرق الأوسط، وكاتب في صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية.
واختفت آثار الصحفي السعودي في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول لإجراء معاملة رسمية تتعلق بزواجه.
وقالت خطيبة خاشقجي، خديجة جنكيز، في تصريحات إعلامية، إنها رافقته حتى مبنى القنصلية بإسطنبول، وإنه دخل المبنى ولم يخرج منه.
فيما تنفي الرياض ذلك، وتقول إن الرجل زار القنصلية بالفعل، لكنه غادرها بعد وقت قصير.
والسبت، نفى وزير الداخلية السعودي، الأمير عبد العزيز بن سعود، صدور أوامر رسمية بقتل خاشقجي، مؤكدًا “حرص المملكة التام على مصلحة مواطنيها في الداخل والخارج”.
وقال الوزير، في بيان، إن بلاده “تشجب وتستنكر ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام من اتهامات زائفة” بشأن القضية.
وأضاف: “ننوه بالتعاون مع الأشقاء في تركيا، من خلال لجنة التحقيق المشتركة في قضية اختفاء جمال خاشقجي، وغيرها من القنوات الرسمية”.