تقرير إلى أمير الكويت: دول الحصار تتربص بكم

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 119
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

رفع الديوان الأميري الكويتي تقريراً إلى الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح يكشف عن نيات عدوانية سعودية تجاه البلاد. أوصى التقرير الأمير باللجوء إلى سدّ حاجات البلاد المطلوبة عبر الحدود المشتركة مع العراق.
تقرير: سهام علي
 كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية عن تلقي أمير الكويت تقريراً من الديوان الأميري يحذره فيه من وجود نوايا عدوانية للسعودية وإمكانية تكرار سيناريو قطر مع الكويت، مشيرة إلى أن التقرير أوصى باللجوء إلى العراق لسد حاجات الكويت في حال تعرضت إلى أي حصار.
وقالت الصحيفة إن دوائر صنع القرار الكويتي تقيِّم الأوضاع وتدرس التأثيرات المحتملة لأي حصار سعودي يُمكن أن يُفرض على البلاد، مبينة أن المسؤولين أعدّوا تقريراً مفصلاً لأمير البلاد يرد فيه أن أولى خطوات مواجهة الحصار البري الذي يمكن أن يحصل إذا ما قررت السعودية إغلاق حدودها مع الكويت، وهي اللجوء إلى سدّ حاجاتها المطلوبة عبر الحدود المشتركة مع العراق.
أما بالنسبة إلى الحدود البحرية، فيذكر التقرير أن افتتاح “ميناء المبارك الكبير” في عام 2021 سيعطي الكويت منفذاً بحرياً مهماً جداً.
وتنقل الصحيفة تصريحاً لوزير الدفاع الكويتي ناصر الصباح قائلاً، إن فكرة المشروع جاءت من أهمية تلك المنطقة وحساسيتها وجغرافيتها، ولا سيما قربها من حضارتي بلاد ما بين النهرين، إضافة إلى شط العرب الواقع بينهما.
أما على صعيد إمدادها لشبكة كهرباء دول مجلس التعاون الخليجي، تقول الصحيفة أنه الآخر لن يتأثر أيضاً، بحسب ما أكدت تجربة حصار قطر، حيث أمدّت الكويت، الإمارات، بـ200 ميغا وات عام 2018، والبحرين بـ150 ميغا وات من إنتاجها.
وتشير الصحيفة إلى أن الضربة السعودية المحتملة ستكون في الخاصرة الرخوة للاقتصاد الكويتي وهو المجال السياحي، موضحة أنه، بحسب الإحصاءات الرسمية، استقبلت الكويت في عام 2016 نحو ثلاث ملايين شخص من دول مجلس التعاون الخليجي، لافتة الانتباه إلى أن أي نوع من الحصار سيؤدي إلى منع سفر المواطنين إلى الكويت، وبالتالي إلى خسائر مادية كبيرة في قطاع السياحة.
وترى الصحيفة أن الرهان يبقى على إدارة الكويت المشتركة مع السعودية والإمارات والبحرين لعدد من الشركات العربية، بما يجعل حجم التبادل التجاري بين هذه الدول كبيراً جداً، مشيرة إلى أن احتياط المصرف المركزي في مجال العملات الصعبة في الكويت تجاوز 33 مليار دولار، وبإمكان الكويت الاستفادة من العملات الأخرى بشكل متكامل في مواجهة أي عدوان سعودي.