على بن سلمان التصرف كإصلاحي لا كاستبدادي

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 106
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

صحيفة "نيويورك تايمز" تقول إن السلالة الحاكمة في السعودية معرضة لخطر الانهيار في حال لم ينجح ولي العهد محمد بن سلمان في عملية الإصلاح قائلة إنه يتصرف كما لو أنه يدير مشروعه الخاص.
رأت صحيفة "نيويورك تايمز" أن هدف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان المتمثل في الاستعاضة عن الدولة الإقطاعية الفاسدة في السعودية باقتصاد سوقي موجه على الطريقة الغربية مصيره الفشل إلا إذا توقف عن التصرف كمستبد وحكم كإصلاحي.
وفي مقالة تحت عنوان "ولي العهد السعودي والاقتصاد الجديد" قالت الصحيفة إن محاولة الوصول إلى القطاع الخاص الذي يشكل عماد خطته جرت عرقلتها بفعل نقص القدرات والخبرات المؤسسية وغطرسته المتزايدة، مشيرة إلى أن سلوكه القمعي ينفّر المصادر التي ينبغي له أن يحاول جذبها.
وقالت الصحيفة من المفترض أن يكون صندوق الاستثمار العام هو صندوق الثروة السيادية للسعودية لكن بن سلمان الذي يرأس مجلس إدارة هذا الصندوق يديره كما لو أنه مشروعه الخاص، مشيرة إلى أن ولي العهد الذي لا يجد ما يردعه لجأ إلى الاعتقالات والاستيلاء على الأموال وحوّل آل سعود الذي كانت تتشارك فروعه المختلفة الثروة والسلطة وصنع القرار إلى دولة الرجل الواحد، حيث يسعى لحصر الثروة بيده.
ورأت "نيويورك تايمز" أنه من أجل استعادة ثقة المستثمرين يجب على محمد بن سلمان البحث عن ضمانات عدّة من خلال استبدال الموازنات العائلية بمراعاة الأصول القانونية وسيادة القانون التي يجب أن تطبق على العائلة المالكة وعموم الناس على حد سواء، كما أن لجنة الفساد التي كشف عنها عشية عملية التطهير التي شنها يجب أن تكون هيئة تنظيمية، مع الحفاظ على المعايير الدولية لحوكمة الشركات، لا أن تكون غرفته الخاصة التي تحابي مؤيديه.
الصحيفة الأميركية قالت إن على ولي العهد السعودي أن يكون أكثر شفافية مذكراً بما قاله المؤرخ العربي الكبير ابن خلدون من أنه إذا لم تصلح السلالات الحاكمة نفسها بعد ثلاثة أجيال من الحكم، فإنها معرضة للانهيار.