«إنتليجنس أونلاين» تكشف تفاصيل التدخل الفرنسي لإنقاذ «متعب بن عبدالله »

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 234
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

قالت دورية «إنتليجنس أون لاين» الفرنسية في عددها الأخير الصادر نهاية الأسبوع الماضي، إن الرئيس الفرنسي السابق «فرانسوا أولاند» كان يستعد للتوجه إلى الرياض لتسليم رسالة مهمة من وزير الخارجية «جان إيف لودريان».

وتوقعت الدورية أن يجتمع «أولاند» مع الملك «سلمان» وولي العهد «محمد بن سلمان»، لمناقشة مصير الأمراء المحتجزين في فندق «ريتز كارلتون» بالرياض، وفقا لما أوردته الدورية الفرنسية.

وبحسب الدورية، فإن فرنسا كانت تبدي اهتماما خاصا بالأمير «متعب بن عبدالله»، الذي وصفته بأنه مقرب من مجتمع الأعمال الفرنسي.

ولم تحدد الدورية -التي تصدر كل أسبوعين- في عددها موعدا محددا لزيارة الرئيس الفرنسي السابق، بيد أن الإفراج عن الأمير «متعب» تم بالفعل نهاية الأسبوع وفق مصادر صحفية، وأخبر مسؤول سعودي، وكالة «رويترز» للأنباء، أنه تم الإفراج عن الأمير «متعب» نجل الملك السابق «عبدالله بن عبدالعزيز»، بعد «التوصل إلى اتفاق تسوية مقبول».

وأضاف المسؤول: «لم يتم الكشف عن مبلغ التسوية ولكن من المعتقد أنه يعادل أكثر من مليار دولار أمريكي».

ولكن المغرد السعودي الشهير «مجتهد» شكك في حدوث تسوية مالية تم بموجبها الإفراج عن الأمير «متعب»، وقال إن ولي العهد السعودي هو من قام بتسريب هذه الرواية إلى الصحافة.

وأوضح «مجتهد» أن قائد الحرس الوطني السابق تم نقله من فندق «ريتز كارلتون» الذي يجري اعتقال الأمراء به، إلى قسم القلب في المستشفى العسكري، إثر تدهور في حالته الصحية بعد تعرضه للتعذيب.

وقال المغرد الشهير في تغريدة على حسابه بموقع «تويتر» ، الخميس الماضي: «متعب بن عبدالله نقل من الريتز لقسم القلب في المستشفى العسكري، هل هو للاطمئنان أو بسبب جلطة، لم تتضح الصورة بعد، كما لم يصلني إن كان لا يزال في قسم القلب أو خرج لقصره».

ولم تصدر بعد تصريحات رسمية حول الإفراج المزعوم عن الأمير «متعب» أو أسبابه، أو ما إذا كانت فرنسا قد تدخلت للتوسط في الأمر، أسوة بما فعلته لحل أزمة احتجاز رئيس الوزراء اللبناني «سعد الحريري».