إيران تضع شروطا لاستئناف العلاقات مع السعودية..

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 22
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

وقواتها المسلحة تؤكد انه حان الوقت لتلقين الأمريكيين “دروسا جديدة”.. وطهران تهدد بضم الولايات المتحدة الى “معسكر ارهابيي” تنظيم الدولة الاسلامية في حال قررت تصنيف الحرس الثوري “جماعة ارهابية”.. وروسيا تنتقد الخطة الامريكية
طهران ـ وكالات: أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن بدء استئناف العلاقات الدبلوماسية مع السعودية يتطلب خطوات عدة من قبل الرياض في البداية.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، في مؤتمر صحفي أمس الاثنين، ردا على سؤال حول تبادل الوفود بين البلدين لتفقد الأماكن الدبلوماسية، أن هذه الزيارات مطروحة ضمن جدول الأعمال، لكنها لم تنجز بعد، وذلك وفقاً لوكالة “أنباء فارس″.
وذكر قاسمي أنه لتحسين العلاقات بين الجانبين يتعين على السعودية “إنهاء سلوكها غير المنطقي وغير العقلاني تجاه إيران وبلدان المنطقة”، وإنهاء “عدوانها على الشعب اليمني المضطهد”.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، أن تعديل الرياض لسلوكها في ظروف جديدة قد يمهد لاتخاذ بعض الإجراءات في هذا الاتجاه، معرباً في الوقت ذاته عن أسفه لعدم وجود رغبة في ذلك حتى الآن من قبل الحكومة السعودية.
ومن جهة أخرى حذر متحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء من تهديد الجمهورية الإسلامية وقال إن القوات المسلحة الإيرانية ستلقن الولايات المتحدة “دروسا جديدة”.
ونقلت وكالة الطلبة للأنباء عن مسعود جزائري المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية وأحد قادة الحرس الثوري الإيراني قوله “يبدو أن إدارة ترامب لا تفهم سوى كلمات الوعيد وتحتاج لبعض الصدمات لتفهم المعني الجديد للقوة في العالم”.
وأضاف “حان الوقت لتلقين الأمريكيين دروسا جديدة”.
كما اعلن المتحدث باسم الحكومة الايرانية محمد باقر نوبخت الثلاثاء ان بلاده ستضم الولايات المتحدة الى “معسكر ارهابيي” تنظيم الدولة الاسلامية في حال قررت تصنيف الحرس الثوري الايراني “جماعة ارهابية”.
وقال نوبخت في مؤتمره الصحافي الاسبوعي أن “أية حكومة تتخذ مثل هذا الموقف تجاه الحرس الثوري سنصنفها في خانة ارهابيي داعش”.
وأضاف أن الحرس “هو جهاز ثوري يدافع عن الشعب (الايراني) ويحارب الارهابيين”.
وأفادت مصادر متطابقة وكالة فرانس برس، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يعتبر أن ايران لا تحترم “روح” الاتفاق النووي الموقع مع القوى العظمى، سيعلن هذا الأسبوع أنه لا “يؤكد” التزام ايران بالاتفاق، معيدا الكرة الى ملعب الكونغرس.
وقالت بعض وسائل الإعلام الأميركية والأوروبية إن واشنطن قد تفرض عقوبات جديدة على الحرس الثوري الايراني وقد تدرجه على لائحة “المجموعات الارهابية”.
وضاعف المسؤولون السياسيون والعسكريون الايرانيون منذ أيام، تحذيراتهم من اتخاذ مثل هذا الاجراء. وظهر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الإثنين الى جانب قائد الحرس الثوري الايراني الجنرال محمد علي جعفري لتحذير واشنطن.
وصرّح ظريف “الأميركيون سيعزلون أنفسهم (اذا اتخذوا) مثل هذا الاجراء وسيزداد كره الايرانيين لهم”، محذرا من “ردّ قاس″ لايران.
وقال جعفري “على ترامب أن يكون واثقا أن الحرس الثوري الايراني والحكومة موحّدان (…) تختلف اللهجة الدبلوماسية عن اللهجة العسكرية لكن الهدف يبقى نفسه”.
وكان جعفري قد صعّد لهجته الاحد عندما قال “اذا تأكدت المعلومات حول مثل هذه الحماقة (…) سيعتبر الحرس الثوري الجيش الأميركي في المعسكر نفسه مع الارهابيين”، وسيترتب على واشنطن “نقل قواعدها العسكرية الى مسافة تبلغ ألفي كيلومتر عن الصواريخ الايرانية”.
ومن موسكو قالت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء اليوم الثلاثاء إن وزارة الخارجية الروسية انتقدت خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتصنيف الحرس الثوري الإيراني على أنه تنظيم إرهابي.
ونقلت الوكالة عن الوزارة قولها إن الخارجية الروسية لا تعتبر الحرس الثوري الإيراني تنظيما إرهابيا.
ومن المتوقع أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأسبوع الحالي قراره النهائي بشأن كيفية احتواء نفوذ إيران في المنطقة.