وول ستريت جورنال: عندما يُقـبِلُـكّ ابن سلمان.. فإن أمراً سيئاً سيحدث

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 653
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

يبدو أن الأيام التي مضت على إزاحة محمد بن سلمان ابن عمه محمد بن نايف لم تمحِ تفاصيل ليلة الإنقلاب، اذ اهتمت وسائل الإعلام الغربية بتسريبات تلك الليلة التي هزّت كيان المملكة، واستتبعت بالكثير من القرارات التي وإن دلت على شيئ، فإنها تدل على مستوى مرتفع من القلق الذي يعيشه ولي العهد الجديد.
تقرير سناء ابراهيم
لاتزال تفاصيل ليلة الإطاحة بولي العهد السابق محمد بن نايف تتكشف تفاصيلها، بعد ليلة ارتسخت في أذهان العالم، خاصة مع المعلومات التي تتواتر عن علم واشنطن بما كان مخططاً له لإزاحة ابن نايف وتنصيب ابن سلمان مكانه، فيما اختصر مصدر في الديوان الملكي السعودي مشهد التنصيب بالقول: "عندما يقبلك محمد بن سلمان فإن شيئا سيئا سوف يحدث لك".
بعد ليلة قضاها محبوسا في ردهة قصر بمكة، خرج ولي العهد السعودي محمد بن نايف ليفاجأ بحشد وكاميرات وحارس أمن بيده بندقية، وابن عمه الشاب الذي حصل على منصبه للتو يهرول نحوه ويقبل ركبته، كان هذا هو المشهد الختامي لليلة التي أنهت الحياة السياسية لولي العهد السعودي السابق والمسؤول السعودي المفضل لدى المخابرات الأمريكية، بهذه الكلمات وصفت "وول ستريت جورنال" مشهدية إقالة محمد بن نايف.
الصحيفة نقلت عن مصادر من الديوان الملكي، تفاصيل التحضيرات لتنصيب محمد بن سلمان، مشيرة إلى وجود فيديو مصور للملك السعودي يقول فيه أن الوقت قد حان لإبنه لكي يصبح ملكا.
وتشير المصادر إلى أن الفيديو كان معداً للإستخدام حال وفاة الملك بشكل مفاجئ أو كإعلان للتنازل يبث للجمهور لاحقا، فيما كانت الإدارة الأميركية على علم بما يتم التخطيط له، وقد أرسل ابن سلمان مبعوثا شابا يدعى "تركي الشيخ"، إلى واشنطن قبل أسبوع من تنفيذ الخطة، حيث أعلم البيت الأبيض بأن محمد بن سلمان يستعد للإطاحة بابن عمه الأكبر سنا، وهو ما حصل بخمسة عشر ثانية فقط.
معهد "ستراتفور" أكد رواية معرفة الإدارة الأميركية بخطوات الإطاحة، مشيراً إلى السرية التي تعمل العائلة الحاكمة في المملكة الابقاء عليها للمحافظة على المشاكل داخل جدران بيت الحكم وعدم إذاعة تفاصيلها، وهو ما يحدث بالفعل مع كل اجراء في تغيير المناصب للمسؤولين بين الفينة والأخرى.
وأشار المعهد في تقرير إلى التوتر المتلاحق الذي يعصف بالسعودية عقب التغييرات التي تستتبع بقرارات ملكية وأوامر تشير إلى الإرباك الذي مني به آل سعود، والقلق الذي يعيشه ولي العهد الجديد محمد بن سلمان صاحب القرارات المتهورة والمتسرّعة.