استهداف تجمع للقوات السعودية في القطيف.. وأنباء عن سقوط ما لا يقل عن ١٠ عسكريين بين قتيل وجريح

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 328
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

القطيف، شرق السعودية – البحرين اليوم
قالت مصادر ميدانية في منطقة القطيف، شرق السعودية، بأن انفجارا شديدا استهدف حاجزا عسكريا للقوات السعودية على طريق العوامية الناصرة، وأكدت المصادر إصابة عدد من الجنود بين قتيل وجريح.
وأوضحت معلومات تداولتها حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي قريبة من الحراك الميداني في القطيف؛ بأن حرائق شوهدت في في الحاجز العسكري المنصوب على الطريق المؤدي إلى مدينة العوامية التي تشهد هجمات سعودية متواصلة منذ أكثر من شهرين لهدم حي المسورة التاريخي.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن عددا من الجنود السعوديين قُتلوا خلال العملية التي استهدفت الحاجز المعروف بأنه محصَّن على نحو كبير، كما تناقلت وسائل إعلام رسمية المعلومات ذاتها وتحدثت عن إصابة عدد من الجنود. وقالت صحيفة الوطن السعودية بأن صوت انفجار سُمع أمس قرب الحاجز العسكري بالناصرة، ونقلت أنباءا عن وقوع إصابات.
وذكر حساب “تغريد أحرار” على موقع توتير عن مصادر وصفها بالميدانية بأن ١١ عسكريا بينهم ضبّاط نُقلوا إلى مستشفى قوى الأمن في الدمام بعد إصابتهم في الحاجز العسكري بحي الناصرة. وبحسب المصدر نفسه، فقد عمّ الرعب في صفوف القوات السعودية التي تحصّنت داخل الحواجز المشدّدة التحصين، كما تسارع الجنود إلى الاختباء داخل المدرعات.
وقد أُعلن خلال الأيام والأسابيع الماضية عن سقوط عدد من الجنود والضباط السعوديين المشاركين في العمليات العسكرية ضد العوامية وبلدات القطيف، وذكر ناشطون بأن حصيلة القتلى والإصابات في صفوف القوات السعودية تجاوز خلال الشهرين الماضيين ٥٠ جنديا، وأشاروا إلى أن السلطات لم تُعلن إلا عن أعداد قليلة من القتلى.
الجدير بالذكر أن ناشطين ميدانيين في العوامية أكدوا بأنهم لن يستسلموا للهجوم الدموي الذي شنته القوات على البلدة منذ أكثر من شهرين، والذي أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى وتدمير واسع للمباني والممتلكات الخاصة. وشدد الناشطون على التمسك بخيار مقاومة القوات التي وصفها بقوات “الاحتلال”.