تقارير غربية: محمد بن نايف لم يقل كلمته الأخيرة بعد

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 1198
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

بات من المؤكد أن محمد بن نايف وضع تحت الإقامة الجبرية بأمر من ابن عمه ولي العهد الجديد محمد بن سلمان، في ظل كثرة التحليلات التي ترجح ان ابن نايف لم يقل كلمته الأخيرة بعد.
تقرير بتول عبدون
كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن وضع ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف تحت الإقامة الجبرية هو بسبب علاقاته مع حلفاء السعودية، فالتنافس بين الأميرين في المرحلة التي سبقت التغيير أدت لتراجع الثقة المتبادلة بينهما.
مسؤول سعودي تحدث للصحيفة، قال أنّ ابن سلمان لا يريد سفر ابن نايف إلى واشنطن في مزاج متعكر، فيبدأ بإخبار كل شخص عن أسرار الدولة.
موقع "لوفير" الأميركي نشر تقريراً أشار فيه إلى أن الملك سلمان هو الوحيد الذي عزل وليين للعهد في عامين فقط، ما يشي بدخول المملكة في مرحلة انتقالية واضطراب، وعدم الاستقرار النظام، خاصة وأنه ما كان واضحاً في خط الخلافة ويمكن التنبؤ به، أصبح لا يمكن التنبؤ به اليوم.
الموقع أشار إلى أن الأمير محمد بن نايف كان المسؤول الأمني الأول في البلاد لمدة 15 عاما، وأقام علاقة قوية مع المسؤولين الأمنيين الأميركيين والبريطانيين ونظر إليه حلفاء السعودية كشخصية موثوقة تدعو إلى الاطمئنان.
سايمون هندرسون مدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة، اعتبر انه على الرغم من كون محمد بن سلمان وزيراً للدفاع، ومسيطر على الجيش السعودي والقوات الجوية والبحرية فضلاً عن الحرس الملكي، إلا أن هناك قوات كبيرة ومسلحة تسليحاً جيداً تقع تحت إشراف وزارة الداخلية ووزارة الحرس الوطني.
تقع وزارة الداخلية بعد الانقلاب الأخير، تحت مسؤولية ابن شقيق محمد بن نايف، عديم الخبرة، عبد العزيز بن سعود بن نايف، في حين أن الحرس الوطني، الذي يعمل أيضاً كنظام دعم اجتماعي للقبائل، لا يزال تحت قيادة الأمير متعب بن عبدالله، نجل الملك الراحل عبدالله وصديق مقرب وحليف سياسي لمحمد بن نايف، بحسب هندرسون.
المستشرق الإسرائيلي، شاؤول يناي، رأى أن محمد بن سلمان ورط السعودية في الكثير من الملفات، وأنّه أُلقيَت على الشاب عديم الخبرة حتّى الآن مسؤولية مجاليْن هاميْن بالمملكة: الدفاع والاقتصاد.
يناي، شدد على أن ابن نايف لم يقل كلمته الأخيرة بعد، مشيراً إلى أن إحدى النتائج المتوقعة وراء تعيين ابن سلمان هي تشكيل ائتلافين ضدّه وضدّ الملك سلمان، الأول ولي العهد الذي تمت الإطاحة به، محمد بن نايف، والأمير متعب بن عبد الله، وضابط الحرس الوطني. أما الائتلاف الثاني هم أبناء العائلة الموسّعة المالكة، فقد أعرب الأمير طلال، وأخ الملك سلمان، علنًا عن استيائه من خرق ترتيبات الخلافة. وبالتالي، وبحسب يناي، قد يتوحّد الكثير من الأمراء إلى جانب ابن نايف، لأنّ ليس لديه أبناء، لذلك في حال تعيينه ملكًا فسيُعين أميراً آخر ولياً للعهد، وهكذا يستعيد ترتيبات الخلافة المرغوب فيها في نظر الكثيرين من أبناء الأسرة المالكة.