البحرانيون يتضامنون مع العوامية وأهلها وسط تظاهرات واحتجاجات متجددة شهدتها مختلف المناطق

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 235
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

المنامة – البحرين اليوم

رفع المواطنون في البحرين شعارات وهتافات التضامن مع أهالي بلدة العوامية، وعموم منطقة القطيف، شرق السعودية، وذلك في ظل الحصار والعمليات العسكرية المستمرة التي يشهدها حي المسورة بالعوامية منذ قرابة الأسبوع، ووصف البحرانيون آل سعود بـ”الإرهابيين والقتلة” ونددوا بـ”الصمت الدولي” إزاء ما يحصل من جرائم وانتهاكات في القطيف.

وقد حرص المعتصمون مساء أمس الاثنين، ١٥ مايو ٢٠١٧م، في بلدة الدراز المحاصرة على رفع لافتات التضامن مع العوامية والقطيف، وأكدوا على وحدة “الجرح والمصير” بين البحرين والقطيف، منددين باستمرار الجرائم السعودية بقتل الأهالي وهدم المنازل واستهداف الوجود الثقافي والديني للسكان الأصليين.

وتلاقت هتافات التضامن مع العوامية وأهلها مع هتافات المعتصمين التي جددت استعدادها للدفاع عن آية الله الشيخ عيسى قاسم “حتى الموت”، حيث تتواصل التعبئة لـ”هبة شعبية” جديدة مع قرب محاكمة الشيخ قاسم في ٢١ مايو الجاري.

C_42mb7WAAAe4hg

وقد شهدت بقية البلدات البحرانية مروحة أخرى من التظاهرات والاحتجاجات التي رفعت شعارات تناولت أهم الملفات التي تشغل الشارع الشعبي والثوري المحلي، وبينها ملف اجتياح العوامية والهجمات العسكرية التي تتعرض لها، واستهداف النساء البحرانيات بالاعتقال وسوء المعاملة إضافة إلى استمرار الانتهاكات بحق عموم السجناء، وملف العلاقات الرابطة بين آل خليفة والكيان الإسرائيلي، فضلا عن قضية استهداف الشيخ قاسم، فيما جدد المتظاهرون موقفهم الثابت الداعي إلى إسقاط النظام الخليفي والمفاصلة معه.

C_49d_yXoAA8mES

ورُفعت في تظاهرة بلدة السنابس صورة الشهيد الناشط علي أبو عبدالله الذي استشهد في اليوم الثاني من اجتياح العوامية، كما أكد المتظاهرون في بلدة مقابة على التشابه بين آل سعود والصهاينة لجهة طبيعة الجرائم والانتهاكات المشتركة بينهما. كما أحرق المتظاهرون في بلدة الديه علم إسرائيل رفضا لاستقبال الخليفيين وفدا إسرائيليا خلال اجتماعات كونغرس الفيفا التي عُقدت في وقت سابق من الشهر الجاري.

C_4q_7tXgAMfXt7

وانطلقت تظاهرات واحتجاجات أخرى في بلدات المعامير، أبوصيبع والشاخورة، المصلى، ونويدرات وغيرها.

وبالتوازي مع التظاهرات الشعبية، نفذت المجموعات الثورية عمليات متواصلة بقطع الشوارع بالإطارات المشتعلة، وردع القوات الخليفية وآلياتها التي تحاصر البلدات وتتمركز عند مداخلها بقصد رصد التظاهرات وملاحقة المواطنين والتعدي عليهم. وقد شهد شارع ١٤ فبراير الحيوي عملية ميدانية هي الثانية خلال يومين نصرة للعوامية وتخليدا لذكرى الشهيد علي فيصل الذي تحل ذكراه السنوية، وقد حملت العملية شعار “شهيدكم شهيدنا”.