كواليس اجتماعات وزراء الخارجية في البحر الميت: الصفدي أجّل بإيعاز ملكي قرار إدانة كبير لإيران

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 732
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

دفعت به الرياض مع المنامة وعارضته مسقط.. الأردن يتوسط للقاء ثنائي بين الملك سلمان والرئيس السيسي.. وديمستورا “بلا أمل”..
البحر الميت وعمان – رأي اليوم- فرح مرقه
أجّل وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي نقاشاً موسّعاً بدا قريبا في اجتماع وزراء الخارجية العرب في البحر الميت، الأمر الذي اسهم بإعفاء بلاده من إحراج كبير له علاقة باتخاذ موقف يحمل ايران مسؤولية دعم الإرهاب وزعزعة استقرار المنطقة.
الموقف المذكور طالبت به الرياض مع المنامة عبر وزيري خارجية البلدين، الأمر الذي لقي الصد من داخل دول الخليج إذ تصدى له الوزير العُماني، كما ابدى الكويتي تحفظه عليه، بينما فضلت عمان والقاهرة الصمت، وهو الأمر الذي اعتبر انه بسبب التحالف المصري مع الايرانيين وميل الاردن للوسطية من جهة، ولكونه دولة مستضيفة وترأس القمة من جهة ثانية.
إلى جانب ذلك، فقد يؤول المشهد على ان عمان تخشى اي حسابات قد تؤخذ عليها عليها بعدما جلست أخيرا على طاولات الحوار المتعلقة بالازمة السورية، ما يجعلها ايضا مضطرة لمواربة بابها.
من هنا تصرف الوزير الصفدي، وبعد طلب مباشر من عاهل بلاده الملك عبد الله الثاني وأجل اتخاذ موقف مماثل إلى قمة الزعماء يوم الاربعاء خشية تعكير أجواء القمة العربية، الأمر الذي بدا مريحا أكثر لمحوري الفكرة، كما يفسر ذلك صدور قرار مخفف جدا عن اجتماع وزراء الخارجية العرب يدين “التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية مع التأكيد مجدداً علي إدانة الإعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها العامة وإدانة واستنكار التصريحات التحريضية و العدائية المستمرة ضد الدول العربية.”
خلف الكواليس ومن جهة ثانية، يتوسط الأردن وبقوة كما يدفع باتجاه تأمين لقاء ثنائي مغلق بين الملك سلمان والرئيس عبد الفتاح السيسي على هامش حضور الزعيمين في القمة العربية، الأمر الذي- إن حدث- قد يتم في سياقه عقد قمة ثلاثية بين مؤلفة من ملك الأردن والجنرال السيسي والملك سلمان بن عبد العزيز.
لقاء السيسي وعبد العزيز معا، من المتوقع له أن يذيب الجليد المتراكم بين البلدين كما يفترض له ان يحتوي الخلاف بين الجانبين. بكل الأحوال يبدو أن القمة لا تزال “مقترحاً أردنياً” حتى صباح الثلاثاء (اليوم) ولم يتقرر بشانها بعد أي شيء.
في مشهد آخر من اجتماع وزراء الخارجية، قال المبعوث الاممي لسوريا ستيفان ديمستورا للوزراء العرب بان الوضع الميداني على الارض معقد للغاية في سورية، وانه ينهي ولايته في منتصف نيسان المقبل وهو يشعر بانه لا يستطيع تحقيق أي اختراقات.
في مشهد أخير أيضا، لم يتسرب شيء بعد عن “ورقة سياسية فلسطينية” يتردد ان الرئيس الفلسطيني سيعرضها بدعم سعودي وآخر قطري، بينما لا تزال قضية فلسطين، وصياغة النص المتعلق بها وبعملية السلام في البيان الختامي للقمة تشغل الجميع وتعتبر من الأسرار البارزة فيها.