زيارة أبو الغيط للسعودية تعيد التكهنات بشأن مصالحة قريبة بين القاهرة والرياض نشر في : الخميس 17 نوفمبر 2

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 840
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

فور برس – التقرير

زيارة مفاجئة لأمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، للمملكة العربية السعودية، طرحت عدة تساؤلات عن سببها.

ووفقا للبيان الرسمي لجامعة الدول العربية، فإن أمينها العام، هدف من الزيارة “للم الشمل العربي”، حيث بحث مع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، هذه الجهود.

أضاف البيان “محادثات أبو الغيط مع الملك سلمان تناولت الوضع العربي العام، ودور الجامعة العربية في لم الشمل العربي، كذلك التحديات التي تواجهها الدول العربية في المرحلة الحالية”.

فيما ألمحت تقارير صحفية إلى أن زيارة أبو الغيط، الذي ترأس وزارة خارجية مصر لسنوات، هدفت للم الشمل المصري السعودي، بعد توتر العلاقات بين البلدين، وأن هذا الملف طرح في الغرف المغلقة.

ما يؤيد هذه الفرضية، أن الزيارة لم يكن معلن عنها مسبقا، كما أن توقيتها تزامن مع ما تردد من وصول وفد سعودي لمصر، وهو ما نفته السعودية لاحقا.

فيما ذكرت مصادر دبلوماسية أن الزيارة كانت مفاجئة، لأنها جاءت بهدف تقديم العزاء في الأمير تركي بن عبد العزيز.

وقالت صحف خليجية إن الأمين العام غادر على متن الخطوط السعودية رقم 312، بصحبة سفير المملكة لدى القاهرة، أحمد قطان.

وعلاقة أبو الغيط بالسعودية قوية، فهي أحد من دفع به لهذا المقعد؛ حيث قادت السعودية وساطة مشتركة مع الإمارات، للحصول على توافق عربي لاختيار أبو الغيط أمينا عاما للجامعة العربية.

وهذه هي المرة الأولى، التي يزور فيها أبو الغيط السعودية، بعد توليه منصب الجامعة العربية، كما تعد السعودية سابع وجهة عربية يزورها أبو الغيط، منذ توليه منصبه.

وشهدت مصر والسعودية علاقات متوترة، على خلفية تصويت مصر لصالح المشروع الروسي فى الأمم المتحدة بشأن سوريا، أعقبه توقف شركة “أرامكوا” عن إمداد مصر بالاحتياجات البترولية المتفق عليها، ثم تبعه سفر أحمد القطان، سفير المملكة في القاهرة، ومندوبها الدائم بالجامعة العربية، إلى الرياض بشكل مفاجئ.

وذكر موقع “ميدل إيست مونيتور” منذ أيام، تدخل أطراف خليجية، في إتمام المصالحة بين البلدين، مشيرا إلى شرط الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي” اعتذار الملك السعودي، لإتمام التصالح.

لا عائلة مالكة ولا طرد

وعقب زيارة أبو الغيط، نشرت الصحف أنباء عن زيارة وفد رفيع المستوى من العائلة المالكة السعودية لمصر، لبحث ملف العلاقات السعودية المصرية.

لكن سفير المملكة نفي هذه الأخبار، محذرا في بيان صحفي من تناقل الأخبار دون التأكد من صحتها.

 

كما نفي ما تردد بشأن قيام السلطات المصرية بطرده من القاهرة، مؤكدا أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة.

وكان مغردون عبر تويتر، دشنوا هاشتاق #مصر_تطرد_السفير_السعودي، وطالب المصريون بطرده، خصوصا بعد تأكيدات وزير خارجية السعودية، عادل الجبير، سعودية جزيرتي تيران وصنافير، وهو ملف آخر متنازع عليه بين البلدين، بعد أن رفض القضاء المصري القرار الحكومي بسعودية الجزيرتين.

 

فيما خفف بعض المغردين من حدة هذه المطالب معتبرين أن السعودية لا تحتاج وجود سفير لديها في مصر.