هل يجوز شرعاً أن يحمى الحرمين الشريفين مًنْ يستورد عبر الرشاوى

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 309
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

هل يجوز شرعاً أن يحمى الحرمين الشريفين مًنْ يستورد عبر الرشاوى والعملات الفاسدة سلاحاً من أعداء الأمة؟!

خالد العبدلي: في ضوء فضيحة صفقات اليمامة دعونا نسأل ماذا يفعل آل سعود بالأسلحة التي يستوردونها كل عام؟ ولماذا هددت حكومة آل سعود بقطع العلاقات مع بريطانيا إن هي واصلت التحقيق في فضائح الرشاوى في صفقات السلاح المستمرة منذ العام 1985 وحتى اليوم؟

- مكتب النائب العام البريطاني يتهم أمراء الرذيلة بالحصول على 600 مليون جنيه إسترليني (رشاوى) في صفقات السلاح مع بريطانيا .

- الحسابات السرية في بنوك سويسرا تفتح أمام الجهات الرقابية وتكشف مئات الملايين من الدولارات كعمولات ورشاوى !!

- سفير النظام في لندن نواف بن عبد العزيز يلتقي بلير في (10 داونينج ستريت) راجياً التستر على الفضيحة !

- والسؤال التاريخي : هل يجوز شرعاً أن يحمي الحرمين الشريفين من يستورد عبر الرشاوى والعملات الفاسدة سلاحاً من أعداء الأمة والدين يصل إجماليه مع بريطانيا لوحدها 40 مليار جنيه إسترليني: سؤال للعلماء والمثقفين من أصحاب الضمائر فقط !!

* في كل يوم تفوح من جزيرة العرب (رائحة كريهة)، رغم أن بها أطهر وأقدس رموز الإسلام، وأذكاها رائحة، ونقصد بها مكة المكرمة، والمدينة المنورة بما يحتويانه من أماكن مقدسة ؛ إلا أن (الرائحة الكريهة) تأتى من جهة أخرى، تأتى من سلوكيات وسياسات آل سعود، وما تكاد تذهب رائحة كريهة إلا وتليها أخرى ولعل أحدث هذه (الروائح) – الفضائح - ما فجرته بتاريخ (19 – 20/11/2006) الصحافة البريطانية (الجارديان – صنداى تايمز) من اكتشاف النائب العام البريطاني فضيحة رشاوى وصلت إلى أكثر من 600 مليون جنيه إسترليني قدمت إلى أمراء الرذيلة وإلى سياسي لبناني مرموق وشخصية سورية بارزة ، وارتبطوا جميعاً بصفقة السلاح الشهيرة (اليمامة) التي بدأت عام 1985 ثم تجددت بعد ذلك عام 1993 للمرة الثانية ثم التجديد الثالث لها تم عام 2005، هذه الصفقة بمراحلها الثلاث، ودورها الخطير في تشغيل صناعات السلاح البريطانية وبخاصة سلاح الجو لأكثر من عشرين عاماً، لقد بدأت تفوح منها اليوم وبقوة رائحة فساد مذهلة، رائحة فجرتها أجهزة التحقيقات البريطانية وصحافتها الحرة، رائحة أزعجت أسرة آل سعود إلى الحد الذي دفعها للتهديد بقطع العلاقات الدبلوماسية مع لندن.

دولة الحجاز 19/12/2006