الحوثي: هجمات البحر الأحمر ستستمر طالما تواصل العدوان على غزة

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 545
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

تعهد زعيم جماعة أنصار الله في اليمن عبدالملك الحوثي، باستمرار استهداف السفن الإسرائيلية أو المرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر طالما استمر العدوان على قطاع غزة، لافتا إلى أن "الولايات المتحدة وبريطانيا عجزتا عن توفير الحماية للسفن الإسرائيلية في البحر الأحمر".

وقال الحوثي، في كلمة له الخميس، إن "الجبهة في اليمن هي من الجبهات التي بادرت منذ بداية الأحداث في غزة، في إطار موقف كامل وشامل على كل المستويات".

وأضاف أن "محصلة العمليات العسكرية خلال هذا الأسبوع، 10 عمليات في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.. استهدفت السفن المرتبطة بالعدو الإسرائيلي والأمريكي والبريطاني".

وأكد أن "الضربات الأمريكية والبريطانية فاشلة ولا تأثير لها، ولن تحدّ من قدراتنا العسكرية"، كاشفا أن "أمريكا استعانت بالصين من أجل الوساطة وإقناعنا بوقف عملياتنا المساندة للشعب الفلسطيني".

وتايع: "الصين تدرك مصلحتها أنها ليست في أن تسير تبعا للأمريكي، وتعرف ما يفعله الأمريكي في تايوان"، لافتا إلى أن "العدو يائس من إمكانية أن تستمر الملاحة البحرية لصالحه في البحر الأحمر من مضيق باب المندب.

وأكد أن قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن بالعدوان على اليمن حماية للسفن الإسرائيلية، هو خرق للدستور الأمريكي نفسه وتسبب باحتجاجات في بلاده، داعيا بريطانيا إلى أخذ العبرة من السفينة التي احترقت في الهجوم اليمني الأخير.

وقبل يومين، نقلت وكالة "رويترز"، عن 4 مصادر إيرانية ودبلوماسية، إن مسؤولين صينيين طلبوا من نظرائهم الإيرانيين المساعدة في "كبح الهجمات التي تشنها جماعة أنصار الله (الحوثيين) على السفن في البحر الأحمر، وإلا فإن ضررا قد يلحق بالعلاقات التجارية مع بكين.

ونقلت الوكالة عن هذه المصادر الإيرانية، أن المناقشات بشأن الهجمات والتجارة بين الصين وإيران جرت خلال عدة اجتماعات عقدت مؤخرا في بكين وطهران. وأحجمت المصادر عن إعطاء أي تفاصيل أخرى حول موعد عقد الاجتماعات، أو من الذي شارك فيها.

وحسب "رويترز"، أشارت المصادر الأربعة إلى أن المسؤولين الصينيين لم يدلوا بأي تعليقات أو تهديدات محددة بشأن كيف يمكن أن تتأثر العلاقات التجارية بين بكين وطهران إذا تضررت مصالحها نتيجة لهجمات الحوثيين.

ومنذ 12 يناير/كانون الثاني الجاري، تشن طائرات حربية أمريكية وبريطانية هجمات على مواقع عسكرية للحوثيين في المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن، وذلك رداً على هجمات الجماعة على السفن التجارية في البحر الأحمر.

ويقول الحوثيون إنهم سيستهدفون أي سفينة مرتبطة بإسرائيل، تعبر البحر الأحمر وخليج عدن تضامنًا مع الفلسطينيين في غزة.

وأدت الهجمات، التي يقول الحوثيون إنها تهدف لدعم الفلسطينيين في غزة في مواجهة الحرب الإسرائيلية المستعرة على القطاع، إلى ارتفاع تكلفة الشحن والتأمين نتيجة لما تسببت فيه من اضطراب لمسار تجاري رئيسي بين آسيا وأوروبا تستخدمه السفن التي تبحر من الصين على نطاق واسع.

 

المصدر | الخليج الجديد