ستريت جورنال: خلافات متصاعدة بين السعودية وروسيا بسبب إنتاج النفط

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 532
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، إن ثمة خلافات متصاعدة واضحة بين السعودية وروسيا؛ بسبب عدم التزام الأخيرة باتفاق خفض الإنتاج الذي أقره تحالف أوبك+ الذي تقوده البلدان.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها، إن روسيا تواصل ضخ كميات ضخمة من النفط الخام الأرخص ثمنا في السوق، مما يقوض جهود الرياض لتعزيز أسعار الطاقة.

ونقلت الصحيفة عن المصادر المذكورة قولها إن المسؤولين السعوديين اشتكوا إلى كبار المسؤولين الروسي عدم امتثال موسكو الكامل لتعهدها بخفض الإنتاج استجابة للعقوبات الغربية، مطالبين باحترام اتفاق الذي أبرمه.

ووفق الصحيفة فإن الخلافات حول إنتاج النفط واضحة للغاية بين الرياض وموسكو وتأتي قبيل اجتماع حاسم بين أعضاء أوبك ومجموعة أوبك+ المقرر في فيينا في الرابع من يونيو/حزيران المقبل.

وذكرت الصحيفة أن الاجتماع من المقرر أن يشهد اتخاذ قرار بشأن خطط الإنتاج للنصف الثاني من العام، وسط تزايد المخاوف بشأن تراجع الطلب على النفط في ظل تباطؤ الاقتصاد العالمي.

فائض السوق

وأوضحت الصحيفة أن أحدث البيانات المتعلقة بسوق النفط تشير إلى أن روسيا تواصل ضخ كميات كبيرة من النفط في السوق، مما ساعد على زيادة مواردها المالية لأقصى حد في ظل العقوبات المفروضة عليها نتيجة غزوها اوكرانيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الزيادة الروسية في التصدير، أضافت كميات فائضة من النفط للسوق العالمية.

وتراجعت أسعار النفط بنحو 10% عما كانت عليه في أوائل أبريل/نيسان وانخفضت كثيرا مقارنة بالمستويات المرتفعة التي سجلتها في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا أوائل العام الماضي.

وقالت الصحيفة إن "لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت السعودية ستتخذ أي إجراء فوري من شأنه أن يؤثر على تحالف الطاقة مع روسيا".

ضغوط

ونقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين سعوديين وأشخاص مطلعين على سياسة النفط السعودية قولهم إن الرياض تتعرض لضغوط للحفاظ على أسعار النفط المرتفعة حيث تتطلب ميزانيتها أن يبقى سعر البرميل الواحد نحو 81 دولارا للبرميل، أي حوالي 5 دولارات أكثر من المستويات الحالية.

وذكرت الصحيفة أن السبب في ذلك يعود إلى حاجة السعودية لدفع تكاليف مشاريع التنمية الضخمة التي تخطط للشروع بها أو بدأت بها فعليا.

 

المصدر | الخليج الجديد+وسائل إعلام