تراجع صادرات السعودية 25 في المئة

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 256
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

السعودية / نبأ – تراجعت صادرات السعودية السلعية 25.1 في المئة، على أساس سنوي، خلال آب / أغسطس 2020، مدفوعة بتراجع أسعار النفط الخام، مصدر الدخل الرئيس للمملكة.
وقالت الهيئة العامة للإحصاء”، في بيان أصدرته يوم الأحد 25 تشرين أول / أكتوبر 2020، إن قيمة الصادرات السلعية للمملكة بلغت 57.37 مليار ريال (15.3 مليار دولار) في آب / أغسطس 2020، نزولاً من 76.64 مليار ريال (20.43 مليار دولار) على أساس سنوي.
وشكلت نسبة الصادرات النفطية من إجمال الصادرات 69 في المئة بقيمة 10.56 مليارات دولار خلال آب / أغسطس 2020، فيما بلغت حصة الصادرات غير النفطية 31 في المئة بقيمة 4.72 مليارات دولار.
وسجلت أسعار النفط تراجعات حادة خلال عام 2020 مدفوعة بتراجع الطلب على النفط الخام في السوق العالمية، بفعل التبعات السلبية لتفشي جائحة “كورونا” المعروفة باسمها العلمي “كوفيد 19″، وسط هبوط في استهلاك الدول للنفط.
وتراجعت الواردات السلعية للمملكة بنسبة 17.3 في المئة على أساس سنوي، إلى 10.4 مليارات دولار، نزولاً من 12.57 مليار دولار في آب / أغسطس 2019، إذ يأتي التراجع مدفوعاً بهبوط الطلب على الاستهلاك، بفعل جائحة “كورونا” أيضاً.
وبفعل عمليات الغلق في بعض القطاعات داخل المملكة، وتراجع الاستهلاك السلعي المحلي، تراجعت قيمة الواردات من خارج المملكة، بنسبة متباينة وفق القطاعات، وفق ما ذكرت وكالة “الأناضول” للأنباء.
وتراجع فائض الميزان التجاري السعودي (الفرق بين قيمة الصادرات والواردات) خلال آب / أغسطس 2020، إلى 4.9 مليارات دولار، نزولاً من 7.86 مليارات دولار في الفترة المقابلة لها من عام 2019.
والسعودية هي أكبر منتج للنفط الخام في منظمة البلدان المصدرة له، المعروفة اختصارأً باسم “أوبك”، وذلط بمتوسط إنتاج سعودي يبلغ 11 مليون برميل يومياً في الأوضاع الطبيعية، وهي، كذلك، أكبر مصدّر للنفط في العالم بمتوسط 7.5 ملايين برميل.