باحث أمريكي يتوقع تنازل الملك سلمان عن العرش لنجله

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 113
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

 قال مدير برنامج الخليج في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى "سايمون هندرسون" إن الملك "سلمان عبدالعزيز" قد يتنازل في الفترة الحالية عن العرض لنجله المفضل ولي العهد الأمير "محمد"، أو يجعله وصيا على العرش.
وتساءل "هندرسون"، في مقال له بعنوان: "رمال متحركة في بيت آل سعود مع تدهور صحة الملك": "هل يصبح الأمير محمد بن سلمان (34 عاما) الوصي على العرش خلال فترة مرض والده؟، قبل أن يجيب: "نعم، شرط أن يتولى الوالد إعلان ذلك".
وأضاف متسائلا: "هل يمكن أن يتنازل الملك عن العرش؟"، مجيبا: "نعم من الناحية النظرية، رغم أن ذلك سيكون سابقة جديدة" في المملكة.
ولفت "هندرسون" في هذا الصدد إلى أن "بن سلمان لا يريد أن يجد نفسه، عند وفاة والده الملك، في موقف يلتمس فيه موافقة كبار الأمراء الذين يشكلون ما يسمى بـ(هيئة البيعة السعودية)؛ لأن بعضهم لن يمنحه موافقته".
ورأى أن الظروف الحالية، وخاصة مرض الملك "سلمان"، "تمهد لإمكانية حصول حدث مثير كبير في المملكة، حتى في هذه الحقبة من فيروس كورونا".
وأشار الباحث الأمريكي إلى أن الحالة المرضية للملك "سلمان" الذي يعالج حاليا في مستشفى بالعاصمة الرياض، وهي التهاب المرارة، لا تهدد الحياة عادة، إلا أن نجله "بن سلمان" مشهور بعدم رغبته في إضاعة أي فرصة.
وعلل "هندرسون" توقعه أن يتناول الملك لنجله "بن لمان" عن العرش بأن آلية انتقال السلطة للأخير قد تُجابَه بمعارضة من داخل العائلة المالكة السعودية؛ أي بيت آل سعود.
ولفت أيضا في هذا الخصوص إلى أن "بن سلمان"، رغم من كونه الملك الفعلي للبلاد، "يبدو مرتابا من المعارضة" له.
وذكر، في هذا الخصوص، أن "بن سلمان" نقل، في وقت سابق من هذا العام، ابن عمه الأكبر سنا الأمير "محمد بن نايف" -ولي العهد السابق- من الاعتقال المنزلي في القصر إلى السجن، مع أن الأخير -الذي عانى على الأقل من نوبة قلبية واحدة- هو في أحسن الأحوال مجرد قائد صوري للأمراء السعوديين الآخرين الذين قد يميلون إلى التمرد.
وأشار "هندرسون" إلى أن الملك "سلمان"، البالغ من العمر حاليا 84 عاما، عمل منذ وصوله إلى العرش عام 2015، على نقل السلطة باستمرار إلى نجله "محمد".

المصدر | الخليج الجديد + معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى