ديوان رئيس الوزراء ووزارة الخارجيّة بالكيان يرفُضان التعقيب على التقارير حول المساعي الأمريكيّة والعربيّة لعقد قمّةٍ بالقاهرة

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 1156
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

بمُشاركة نتنياهو وبن سلمان قُبيل انتخابات اذار بإسرائيل
الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
 نقلت صحيفة “يسرائيل هايوم” العبريّة، التي تُعتبَر الناطقة بلسان رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، نقلت عن مصادر دبلوماسيّةٍ عربيّةٍ رفيعةٍ قولها إنّ هناك اتصالات مكثفة بين واشنطن وتل أبيب والقاهرة والرياض من أجل عقد قمّةٍ في العاصمة المصريّة، يتخللها اجتماع بين رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو وولي العهد السعوديّ، الأمير محمد بن سلمان.
وأشارت الصحيفة، نقلاً عن المصادر عينها، إلى أنّ القمّة من المحتمل أنْ تعقد في الأسابيع المقبلة، وستُشارِك فيها، إلى جانب مصر، الولايات المتحدة الأمريكيّة وكيان الاحتلال الإسرائيليّ والمملكة العربيّة السعوديّة، وكذلك قادة الإمارات العربيّة المُتحدّة والسودان والبحرين وسلطنة عمان.
وتابعت الصحيفة العبريّة قائلةً إنّ وزير الخارجيّة الأمريكيّ، مايك بومبيو، يقوم بإجراء اتصالاتٍ “مكوكيّةٍ” لعقد القمة منذ عدة شهورٍ، لافتةً في الوقت عينه إلى أنّ مساعي بومبيو تتركّز في عقد القمّة بالقاهرة بين نتنياهو وبن سلمان في الأسابيع القليلة القادمة، أيْ قبل الانتخابات العامّة المُقرّر إجراؤها في كيان الاحتلال الإسرائيليّ في الثاني من شهر آذار (مارس) القادم، وذلك بهدف منح دفعةٍ لنتنياهو لكي يتمكّن من التغلّب على مُنافسه الجنرال المُتقاعِد بيني غانتس، والذي أكّد الاستطلاع الذي نُشِر مساء أمس في القناة الـ13 بالتلفزيون العبريّ أنّه، أيْ غانتس، ما زال مُتقدّمًا على نتنياهو بعدّة مقاعد.
وأضافت الصحيفة أن الأردن دُعي أيضا للمشاركة، إلا أن الملك عبد الله الثاني لم يؤكد مشاركته، ودعا إلى إشراك السلطة الفلسطينيّة في القمّة، وأن عمّان تلقت رسائل من واشنطن مفادها أن هناك اتصالات في هذا الشأن مع السلطة الفلسطينيّة، وأن هناك موافقة إسرائيلية مبدئية على مشاركة الفلسطينيين.
ونقلت الصحيفة العبريّة، المُقرّبة جدًا من رئيس حكومة تسيير الأعمال في الكيان، بنيامين نتنياهو، نقلت عن قياديٍّ فلسطينيٍّ بارزٍ، لم تذكر أسمه دون الإفصاح عن الدوافع والأسباب، نقلت عنه قوله إنّ القيادة الفلسطينيّة ما زالت متمسكةً بمقاطعة الولايات المُتحدّة الأمريكيّة وتجميد الاتصالات السياسيّة مع كيان الاحتلال الإسرائيليّ، على حدّ تعبيره.
وفي السياق عينه، أفاد موقع “ISRAEL DEFENSE” الإسرائيليّ أنّ جهات رفيعة في كيان الاحتلال عملت مؤخرًا على تنظيمٍ لقاءٍ مع تغطيةٍ إعلاميّةٍ لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في الرياض مع ولي العهد، محمد بن سلمان، قبل انتخابات الكنيست المرتقبة في الثاني من شهر آذار (مارس) المقبل.
وشدّدّ الموقع في سياق تقريره على أنّه بحسب مصادره واسعة الاطلاع فإنّ المسعى المذكور بدأ في سلطنة عُمان وتوسّع إلى السودان، المغرب والسعودية، وذلك بدعمٍ جزئيٍّ من البيت الأبيض، على حدّ قول المصادر، التي لم يكشِف الموقع النقاب عنها.
وتساءل الموقع: هل يدور الحديث عن تدخل البيت الأبيض في الانتخابات؟، ثمّ أردف قائلًا: عمليًا، في واشنطن يرغب المسؤولون بدفع خطة السلام مع الفلسطينيين، أيْ “صفقة القرن”، التي من الممكن أنْ تساعد كثيرًا في الحملة الانتخابيّة للرئيس دونالد ترامب، مُضيفًا في الوقت عينه أنّ هناك رغبةً في الدولة العبريّة في الدفع نحو عقد سلسلة لقاءاتٍ مغطاةٍ إعلاميًا في دولٍ عربيّةٍ، الأمر الذي قد يساعد نتنياهو في حملته الانتخابيّة.
وبحسب الموقع، الجزء الإيجابيّ من هذه الخطوات هو محاولة التخفيف من مواقف الأنظمة في دول الخليج وإفريقيا، ضدّ إسرائيل قدر المستطاع، مُشيرًا إلى أنّه مع ذلك، طالما أنّ الأمر لا يتعلّق بفتحٍ مُتبادلٍ للممثّليات واعتراف بإسرائيل كدولة للشعب اليهوديّ، فإنّ الحديث لا يدور عن تطبيع بل عن تحسين العلاقات، كما أكّدت المصادر في تل أبيب للموقع العبريّ.
وأوضحت الصحيفة العبريّة والموقع في تقريريهما أنّ ديوان رئيس الوزراء الإسرائيليّ نتنياهو ووزارة الخارجيّة في كيان الاحتلال رفضا التعقيب على الخبر الذي أورداه حول القمّة المُزمعة في القاهرة.