أمريكا تعلن نشر قوات إضافية ومعدات عسكرية في السعودية فى تحذير إلى إيران.. وترامب يؤكد إن الرياض وافقت على الدفع مقابل كل شئ

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 215
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

واشنطن ـ (د ب أ) – أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة ستنشر قوات إضافية ومعدات عسكرية في المملكة العربية السعودية، فيما يبدو أنه تحرك لمواجهة إيران.
وتم اتخاذ القرار بعد اتصال هاتفي بين وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الرياض وافقت على الدفع مقابل كل شئ نقوم به، حسب ما نقلت “رويترز”.
وذكر بيان للبنتاغون أن “الولايات المتحدة لا تسعى إلى صراع مع النظام الإيراني.”
ومنذ شهر أيار/مايو/ ، أضافت الولايات المتحدة نحو 14 ألف جندي إلى مناطق انتشارها في الشرق الأوسط الكبير.
وتمت عملية النشر الأخيرة في نهاية أيلول/سبتمبر ، عندما أعلنت واشنطن عن خطط لإرسال قوات إلى السعودية في أعقاب الهجوم الذي استهدف منشآتي بقيق وخريص التابعتين لشركة أرامكو في 14 أيلول/ سبتمبر الماضي ، والذي ألقت واشنطن باللوم فيه على إيران، في حين نفت طهران تورطها.
وقال إسبر للصحفيين إن عمليات نشر القوات الأمريكية مصممة “لإرسال رسالة إلى الإيرانيين: لا تضربوا دولة أخرى ذات سيادة ولا تهددوا المصالح الأمريكية أو القوات الأمريكية وإلا سنرد على ذلك”.
وأضاف إسبر:” لا تسيئوا فهم ضبطنا للنفس على أنه ضعف. فإن فعلتم ، ستندمون على ذلك”.
وأشار البنتاغون إلى أن عملية النشر المقررة ستشمل سربين من الطائرات المقاتلة وقوة استطلاع جوي وقوات دفاع جوي.
وقال المتحدث باسم الوزارة جوناثان هوفمان إن وزير الدفاع مارك إسبر أقر نشر القوات الإضافية التي تشمل بطاريتين من طراز باتريوت فضلا عن منظومة ثاد الدفاعية.
وذكر البيان “أبلغ الوزير إسبر ولي العهد السعودي ووزير الدفاع محمد بن سلمان هذا الصباح بنشر القوات الإضافية لتعزيز دفاع السعودية”.
وقال المتحدث في البيان “بإضافة ذلك إلى عمليات انتشار أخرى، سيشكل الأمر إرسال ثلاثة آلاف جندي تم تمديد مهمتهم أو إجازة نشرهم خلال الشهر الماضي”.
ولم يتضح ما إذا كانت القوات التي تم الإعلان عن نشرها ستحل محل أي قوات أمريكية أخرى ربما تنتقل من موقع آخر في المنطقة في الأسابيع أو الأشهر المقبلة.
ولم يعلن البنتاغون بعد على سبيل المثال إن كان سيرسل بديلا لحاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومجموعتها القتالية عندما تنهي مهمتها في الشرق الأوسط.