سلمان يدعو إلى عقد قمتين طارئتين لبحث تداعيات الهجمات التي استهدفت السعودية والإمارات في 30 أيار في مكة.. وابو ظبي ترحب وتوكد ان الظروف الحالية تتطلب موقفا عربيا موحدا

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 450
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

الرياض ـ دبي ـ (أ ف ب) – (ج ب ا): دعت السعودية ليل السبت إلى عقد قمتين خليجية وعربية “طارئتين” لبحث الاعتداءات التي وقعت مؤخرا في منطقة الخليج، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية.
وقالت الوكالة إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وجه دعوة إلى “أشقائه قادة دول مجلس التعاون وقادة الدول العربية لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتين في مكة المكرمة” في 30 أيار/مايو، لبحث “هذه الاعتداءات وتداعياتها على المنطقة”.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أعلن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية بأنه “حرصا من الملك سلمان على التشاور والتنسيق مع الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وأنه في ظل الهجوم على سفن تجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وما قامت به “مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران” من الهجوم على محطتي ضخ نفطية بالمملكة، ولما لذلك من تداعيات خطيرة على السلم والأمن الإقليمي والدولي وعلى إمدادات واستقرار أسواق النفط العالمية، فإن خادم الحرمين يوجه الدعوة لأشقائه قادة دول مجلس التعاون وقادة الدول العربية لعقد قمتين خليجية وعربية طارئة في مكة المكرمة يوم الخميس 30 مايو 2019 لبحث هذه الاعتداءات وتداعياتها على المنطقة”.
ومن جهتها رحبت الإمارات بدعوة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز لقادة دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتين بمكة المكرمة يوم ???? آيار/مايو الحالي للتشاور والتنسيق حول الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار.
وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالإمارات في بيان في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد إن “هذه المبادرة ليست بالغريبة من القيادة السعودية التي طالما حرصت وعملت على ترسيخ الأمن والسلام في المنطقة”، مشيدة بالدور القيادي لخادم الحرمين الشريفين في كل ما يجمع الكلمة ويوحد الصف وينسق المواقف.
وأضافت “الظروف الدقيقة الحالية تتطلب موقفا خليجيا وعربيا موحدا في ظل التحديات والأخطار المحيطة وإن وحدة الصف ضرورية وإن الدعوة الكريمة التي بادر بها خادم الحرمين الشريفين تمثل فرصة مهمة لدول المنطقة لتحقيق ما تصبو إليه من تعزيز فرص الاستقرار والسلام والتصدي للتحديات والأخطار المحيطة عبر موقف خليجي وعربي جماعي يحرص على أمننا المشترك وسيادتنا وإنجازاتنا”.