محمد بن زايد “قلق” من خلاف سلمان وولي العهد

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 138
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

الخليج / نبأ – أصبح الخلاف بين الملك سلمان وابنه ولي العهد يثير الكثير من القلق لدى حكام أبو ظبي، خصوصاً أن علاقة مميزة ربطت في الأعوام الأربعة الأخيرة بين محمد بن سلمان ومحمد بن زايد، ولي عهد العاصمة الإماراتية.
فقد ذكرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية أن تقريراً سرياً لوزارة الخارجية الاماراتية أكد وجود خلاف بين الملك السعودي وابنه، وهو الأمر الذي أثار خشية لدى أبو ظبي من تأثيره على العلاقات بين الجانبين.
وقد شكّل ابن زايد وابن سلمان “ثنائياً منسجماً وصاغا سياسة مشتركة اتجاه قضايا المنطقة ودولها، وكذلك عملا على ترويض بقية الدول الخليجية للاندراج ضمن ما يرسمانه”، وفق التقرير.
وأضاف التقرير “بدأ سلمان منذ أكتوبر الماضي يؤدي دوراً أكبر في إدارة الشؤون الحكومية، وقلّص مذّاك بعض سلطات ولي العهد بعدما كان قد أخلى الساحة له تماماً منذ توليه العرش في يناير 2015، كذلك عمد الملك إلى منح مقربين منه سلطات أوسع وأكثر تأثيراً في القرارات الحكومية”.
ووفقاً التقرير، “أبدى الملك سلمان انزعاجه من السياسات التي يتبعها نجله داخل المملكة، خصوصاً محاولته كسر المؤسسة الدينية، الشريكة التاريخية للعائلة المالكة لمصلحة النخب الليبرالية، فضلاً عن اتباعه سياسة خارجية قامت على تحويل تركيا من صديق إلى خصم، وعلى العداء لجماعة الإخوان المسلمون”، وزيادة حدّة العداء لإيران والانفتاح على إسرائيل”.
كما أن “قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول، في أكتوبر 2018، كان نقطة الانعطاف التي دفعت والده إلى العودة للإمساك بمقاليد الأمور، ولو جزئياً”، بحسب التقرير.