الرئاسة التونسية تخرج عن صمتها بشأن رفض جامعة الزيتونة التونسية منح الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الدكتوراة الفخرية واثار جدلا واسعا

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 864
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

تونس ـ وكالات: حسمت الرئاسة التونسية الجدل حول ما أثير بشأن رفض جامعة الزيتونة التونسية منح الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الدكتوراة الفخرية.
وكان رئيس جامعة الزيتونة التونسية، هشام قريسة، قال في تصريح لموقع محلي يوم الثلاثاء، إن رئاسة الجمهورية طلبت “بكل احترام” وفق توصيفه، من الجامعة إسناد شهادة دكتوراه فخرية للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز قبل انعقاد أشغال القمة العربية، لكن الجامعة رفضت “بكل احترام”.
لكن المستشار السياسي لرئيس الجمهورية التونسي، نور الدين بن تيشة، نفى ذلك، وقال إن الرئاسة التونسية لم تطلب من جامعة الزيتونة منح الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الدكتوراه الفخرية.
وأضاف نور الدين بن تيشة خلال استضافته في برنامج إذاعي تونسي، أن كل ما يروج من أخبار لا أساس له من الصحة.
وأفاد المستشار السياسي لرئيس الجمهورية، أن تونس قررت منح الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الدكتوراة الفخرية من جامعة القيروان.
وانتشر الخبر بشكل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفجر جدلا واسعا، وانقسم بشأنه المستخدمون بين مؤيد لقرار الجامعة ومعارض له.
وصرح قريسة “بالفعل طلبت مني رئاسة الجمهورية إسناد شهادة دكتوراه فخرية للملك السعودي وليس ولي العهد، ولم يكن الطلب كما وصف في بعض المقالات بـ”بالضغوط الرهيبة”.
وبين رئيس جامعة الزيتونة أن الطلب كان مجرد عرض من الرئاسة، وأن اعتذاره ليس بغاية التشهير أو “الظهور كبطل”، قائلا “طلب مني باحترام واعتذرت بكل احترام”.
ويؤدي الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود، زيارة تونس على رأس وفد من الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين في المملكة.
وتأتي هذه الزيارة، وفق بيان للرئاسة التونسية، “في إطار تعزيز العلاقات التاريخية القائمة بين تونس والسعودية ورغبة البلدين في تعزيزها وتنميتها في كافة المجالات”.
وتشهد العلاقات التونسية السعودية وفق نص البيان “زخما كبيرا منذ زيارة رئيس الدولة إلى الرياض، في ديسمبر 2015، تتالت على إثرها زيارات مهمة لكبار المسؤولين من البلدين، أبرزها زيارة العمل التي أداها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى تونس في شهر نوفمبر 2018”.
يذكر أن تونس تحتضن يوم 31 مارس/آذار 2019، الدورة الثلاثين للقمة العربية التي تغيب عنها سوريا، بعد أن قرر وزراء الخارجية العرب في 2011، تعليق عضويتها في جامعة الدول العربية.