احتجاجات بالهند تعيق بناء أكبر مصفاة تديرها أرامكو

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 279
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

إسلام الراجحي
 تسببت احتجاجات مزارعين هنود، في نقل موقع مصفاة شرقي البلاد، تديرها شركة "أرامكو" السعودية، ومن المتوقع أن تكون الأكبر في البلاد.
وقال رئيس وزراء ولاية ماهاراشترا الهندية "دفندرا فادنافيس"، إن اعتراض المزارعين على بناء المصفاة نفط في الولاية الكائنة بغرب الهند، دفع الولاية إلى نقل موقعها.
وتحالفت شركات نفط تديرها الهند مع "أرامكو"، لبناء المصفاة البالغة قيمتها 44 مليار دولار، والتي تهدف إلى توفير إمدادات منتظمة من الوقود للهند مع تلبية حاجة السعودية لتأمين مشترين منتظمين لنفطها.
غير أن آلاف المزارعين يرفضون تسليم الأرض، إذ يخشون أن يضر المشروع بمنطقة تشتهر بزراعة المانجو الألفونسو، ومساحات شاسعة مزروعة بالكاجو، وقرى الصيد التي توفر كميات وفيرة من المأكولات البحرية.
وبعد احتجاجهم، جرى تعليق شراء الأرض للمصفاة في الموقع المقترح بقرية نانار في منطقة راتناجيري، على مسافة نحو 400 كيلومتر جنوبي مومباي، وفقا لما ذكره "فادنافيس" لوكالة "رويترز".
وأضاف: "من المقرر بناء المصفاة في مكان لا يعارض سكانه المشروع"، دون أن يحدد الموقع الجديد.
جاء هذا الإعلان في وقت من المنتظر فيه أن يصل ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان"، إلى الهند، الثلاثاء، ومن المتوقع أن يعلن عن استثمارات في قطاعي الطاقة والبنية التحتية خلال الزيارة.
وتقول شركة راتناجيري للتكرير والبتروكيماويات (آر.آر.بي.سي.إل)، التي تدير المشروع، إن المصفاة البالغة طاقتها 1.2 مليون برميل يوميا وموقعا متكاملا للبتروكيماويات بطاقة 18 مليون طن سنويا، سيساهما في توفير وظائف مباشرة وغير مباشرة لما يصل إلى 150 ألف شخص، تتجاوز فيها الأجور نظيرتها في قطاع الزراعة أو الصيد.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز