مصر والسعودية ضمن 13 دولة تريد شراء إس-400

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 118
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

علي النجار
 كشفت شبكة "سي إن بي سي" إن مصر والسعودية من بين قائمة 13 دولة أعربت عن رغبتها فى شراء منظومة "إس-400" الروسية، بدلا من منصات صنعتها شركات أمريكية، رغم تهديدات الرئيس "دونالد ترامب" بفرض عقوبات على مشتري الأسلحة الروسية.
ونقلت الشبكة عن مصادر استخباراتية أمريكية، قولها إن القائمة تضم أيضا قطر والمغرب والعراق، والجزائر من الدول العربية.
وعن السبب الذي يدفع تلك الدول وفى مقدمتهم الدول العربية للسعي وراء شراء المنظومة الروسية بدلا من أنظمة باتريوت وثاد الأمريكية، قال مصدر استخباراتي للشبكة الأمريكية إن تلك الدول ليست لديها استعداد للالتزام بالعمليات المرهقة لشراء للأسلحة من الحكومة الأمريكية.
وأضاف أن العديد من تلك الدول لا تريد الانتظار حتى تواجه العقبات التنظمية من الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرا إلى أن "إس-400" تتمتع بقيود تصديرية أقل من الأنظمة الأمريكية، كما أن الكرملين على استعداد لتسريع عمليات المبيعات وتجاوز أي عقبات تنظيمية.
وقال مصدر آخر إن موسكو بإمكانها تسليم الأجهزة الأولية في النظام في غضون عامين من توقيع العقد، وهو جدول زمني من غير المرجح أن تجده عند شراء الأسلحة الأمريكية المختلفة.
وتدعو الولايات المتحدة، وفق قانونها حول "مواجهة أعداء الولايات المتحدة بواسطة العقوبات" (CAATSA)، الدول إلى الامتناع عن شراء الأسلحة الروسية خاصة منظومات "إس-300" و"إس-400"، مهددة لها بالعقوبات.
ومقابل المنظومات الروسية يقترح الدبلوماسيون الأمريكيون على هذه الدول شراء الأسلحة الأمريكية.
وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أنها نجحت في إفشال عقود شراء الأسلحة الروسية بقيمة مليارات الدولارات.
ووقعت روسيا والهند في بداية أكتوبر/تشرين الأول الماضي عقدا حول توريد منظومات "إس-400" إلى الهند.
ويقدر شراء الهند لـ5 كتائب من أحدث المنظومات الصاروخية الروسية بـ5.43 مليار دولار، وستصبح الهند المشتري الخارجي الثالث لهذه المنظومات بعد الصين وتركيا.
وتخصص منظومات "إس-400" لحماية المنشآت السياسية والإدارية والاقتصادية والعسكرية من غارات الطيران والتصدي للصواريخ المجنحة والتكتيكية، بالإضافة إلى الصواريخ الباليستية المتوسطة المدى، في ظروف الحرب واستخدام وسائل الحرب الإلكترونية.

المصدر | الخليج الجديد +سي إن بي سي