عقال بنجمة داوود.. أذرع «بن سلمان» الإعلامية تمهد لتطبيع معلن مع (إسرائيل)

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 425
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

 باتت ذاكرة التاريخ تحتاج لدعم كي تظل صامدة لتسجل التغيرات الكبيرة التي تحدث حاليا على صعيد العلاقة بين السعودية و(إسرائيل).

ويبدو أن ثمة قرار رسمي صدر من الرياض لـ«التسخين»، استعدادا لانطلاقة تبدو منتظمة هذه المرة نحو تطبيع العلاقات مع (تل أبيب) على أسس جديدة كليا تتجاوز مجرد تحسين العلاقات بين كيانين، إلى مهاجمة أشياء كانت حتى وقت قريب من ثوابت تربت عليها أجيال واسعة، منذ نحو 70 عاما هي عمر النكبة الفلسطينية.

القرار الاستراتيجي السعودي أصبح يتجه الآن بوضوح إلى نفض القضية الفلسطينية برمتها من على الظهر، حتى يتحرر من ربقة ثقل دام لعشرات السنين، إلى مستقبل يراه ولي العهد السعودي، وحاكم المملكة الفعلي الآن «محمد بن سلمان» قائما على أكثر من مجرد الاعتراف بأمر (إسرائيل) الواقع، نتحدث هنا عن الحب والتعايش الإيجابي والذوبان.

ولأن القرار استراتيجي، تسارعت جهود النخبة الإعلامية في المملكة لمحاولة حرث الرأي العام بقوة وتقليب تربة الشعب السعودي لتتقبل زراعة الواقع الجديد.

«محمد آل الشيخ»، «عبدالحميد الحكيم»، «تركي الحمد»، «أحمد العرفج»، «منصور الخميس»، «صالح الفهيد»، «منصور النقيدان»، «سامي العثمان»، «حمزة السالم»، «سعود الفوزان»، «عبدالرحمن الراشد»، «سعاد الشمري»، كتيبة كاملة من كتاب سعوديين امتشقوا أقلامهم، خلال الفترة الماضية، من أجل تلك المهمة.. تصفية القضية الفلسطينية والتطبيع مع (إسرائيل).

«محمد آل الشيخ»

يعد هذا الكاتب الليبرالي من أشرس الداعين للتطبيع، المثير أنه رغم دعواته المستمرة لفصل الدين عن السياسة، استدعى فتوى دينية للشيخ السعودي الراحل «عبدالعزيز بن باز»، تفيد أنه «إذا رأت الدول المسلمة أن من المصلحة للمسلمين في بلادها الصلح مع اليهود في تبادل السفراء والبيع والشراء، وغير ذلك من المعاملات التي يجيزها شرع الله المطهر، فلا بأس في ذلك..».

تلقف «آل الشيخ» هذا السطر من تلك الفتوى ليكتب صراحة عبر «تويتر»، في سبتمبر/أيلول 2016: «أجاز الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله التطبيع مع (إسرائيل)، فلماذا لا نجرب التطبيع؟».