يلتقي ترامب الثلاثاء ويجول لثلاثة اسابيع في المدن الاميركية..

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 125
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

محمد بن سلمان: طهران ليست منافسة لنا… والاقتصاد السعودي أكبر من الاقتصاد الإيراني.. سنقضي على فكر عناصر جماعة الإخوان المسلمين الذي غزا المدارس في المملكة.. و100 مليار دولار حصيلة توقيفات الفساد.. ونساء السعودية يجب أن يكون لهن حق اختيار ارتداء العباءة
الرياض ـ واشنطن ـ ( ا ف ب) ـ (د ب أ) – اعلنت السفارة السعودية في واشنطن الاثنين ان ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان سيقوم بجولة تمتد لثلاثة اسابيع على العديد من المدن الاميركية، بعد ان يكون التقى الرئيس الاميركي دونالد ترامب الثلاثاء.
واوضح بيان السفارة السعودية ان الامير محمد بن سلمان (32 عاما) سيتوجه السبت الى بوسطن، ويلتقي في السادس والعشرين من اذار/مارس كبار المسؤولين الماليين في نيويورك، ليتزامن هذا اللقاء مع عزم شركة ارامكو النفطية السعودية على طرح قسم من اسهمها في البورصة.
كما يلتقي ولي العهد السعودي الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش.
وابتداء من الثلاثين من اذار/مارس ينتقل الى الشواطىء الغربية للولايات المتحدة، فيزور لوس انجليس وسان فرانسيسكو للالتقاء بالمسؤولين عن كبار شركات التكنولوجيا مثل غوغل وآبل، اضافة الى شركة لوكهيد مارتن لتصنيع السلاح.
بعدها ينتقل الى سياتل حيث شركة امازون، ثم يختتم جولته في السابع من نيسان/ابريل في هيوستن حيث شركات الصناعات النفطية.
وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الاثنين في تصريح صحافي من واشنطن “ان علاقاتنا مع الولايات المتحدة لم تكن يوما افضل مما هي عليه اليوم”، معتبر ان لدى الحليفين وجهات نظر “متشابهة عمليا” ازاء العديد من الازمات الاقليمية مثل اليمن وافغانستان، اضافة الى الدور السلبي لايران في الشرق الاوسط.
كما شدد الجبير على ما يفترض ان يكون النقطة الاساسية في اول زيارة للامير محمد بن سلمان الى الولايات المتحدة منذ توليه ولاية العهد. وقال “هناك مفهومان متعارضان” في المنطقة، مفهوم “الحياة” الذي تمثله السعودية، و”مفهوم الظلمات” الذي تمثله جمهورية ايران الاسلامية.
وتابع الوزير السعودي “ان الحياة هي التي تنتصر على الدوام على الظلمات”، موجها الانتقادات الى الاتفاق الدولي النووي مع ايران الذي اعتبر انه يتضمن “نواقص”.
وحول اليمن قال الجبير “نحن لم نرد هذه الحرب، ونسعى لعملية سياسية الا ان الحوثيين لا يريدون ذلك”.
واوضح ان الوفد السعودي سيشرح “هذه الحقيقة” لاعضاء الكونغرس الذين اعربوا عن عزمهم على فرض قيود على الدعم العسكري الاميركي للرياض بسبب النزاع اليمني.
وحول الازمة مع قطر والتي تبدو كأنها وصلت الى المأزق رغم محاولات التوسط الاميركية، قال الجبير “ان مسألة قطر صغيرة” مقارنة بالملفات الاقليمية الاخرى.
وبعد ان طلب مجددا من قطر التوقف عن “دعم الارهاب”، اكد ان السعوديين “ليسوا مستعجلين”، وان حل هذه الازمة “سيأخذ الوقت اللازم”.
واشاد الجبير بالاصلاحات الاجتماعية التي يعمل عليها الامير محمد بن سلمان لتحديث المملكة، وحملته لمكافحة الفساد التي استهدفت عددا من امراء الاسرة المالكة. وقال “عمليا لا توجد اي معارضة” بوجه هذه الاصلاحات “والناس يدعموننا كثيرا”.
وردا على سؤال عما يتردد بان محمد بن سلمان يبدو مستعجلا جدا، اعتبر ان “هذا المفهوم خاطىء”.
ونفى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع، في وقت سابق أن تكون طهران منافسة لبلاده، قائلا إن “جيشها ليس من بين الجيوش الخمسة الأوائل في العالم الإسلامي، كما أن الاقتصاد السعودي أكبر من الاقتصاد الإيراني”.
وأضاف ولي العهد السعودي في مقابلة تلفزيونية على قناة (سي.بي.إس) الأمريكية، نشرت مقتطفات منها الخميس الماضي وأذاعتها كاملة الليلة الماضية، أن “إيران بعيدة عن أن تكون مساوية للسعودية، وهي ليست نداً لها”.
وقال محمد بن سلمان، ردا على تشبيه الزعيم الإيراني علي خامنئي بـ”هتلر” الجديد في الشرق الأوسط، “إن خامنئي يريد التوسع. يريد إنشاء مشروع خاص به في الشرق الأوسط يشبه إلى حد كبير هتلر الذي أراد التوسع في ذلك الوقت. العديد من الدول حول العالم وفي أوروبا لم تدرك مدى خطورة هتلر حتى حدث ما حدث. لا أريد أن أرى نفس الأحداث تحدث في الشرق الأوسط”.
وأفاد بأن “إيران تأوي الزعيم الجديد لتنظيم القاعدة وهو ابن أسامة بن لادن، وكذلك عناصر التنظيم وترفض تسليمهم”.
وأشار ولي العهد السعودي إلى أن “الفكر الإيراني تسلل لأجزاء كبيرة من اليمن، والميليشيات هددت حدودنا، واستغلت المساعدات لصالحها، وتمنع وصولها للتسبب بالمجاعة … ميليشيات الحوثي كانت تقوم بمناورات وتنشر الصواريخ على حدودنا… لا أتوقع أن أمريكا ستقبل بأمر مماثل على حدودها”.
وأكد أن بلاده ستطور قنبلة نووية إذا فعلت إيران ذلك، وفي أسرع وقت ممكن، مضيفا أن “السعودية لا تريد الحصول على أي قنبلة نووية، ولكن من دون شك إذا طورت إيران قنبلة نووية، فسوف نتبعها”.
وأشار بن سلمان إلى أن السعودية هي أقدم حليف للولايات المتحدة في الشرق الأوسط قبل أي دولة أخرى، منوها إلى أن “العلاقات بين الرياض وواشنطن تاريخية تعود إلى ما يقرب من 80 عاماً”.
وأكد، أن السعودية تركز دائماً على حقوق الشعب الفلسطيني ومصالحه، مبيناً “واجبنا كسعوديين دائماً هو تحسين العلاقات مع حلفائنا”.
كما تعهد بالقضاء على ما تبقى من فكر عناصر جماعة الإخوان المسلمين الذي غزا المدارس السعودية.
وتابع “المدارس السعودية تعرضت لغزو من عناصر لجماعة الاخوان المسلمين، ولا يزال البعض منهم موجودا، ولكن في القريب العاجل سيتم القضاء عليهم نهائيا”. وأكد عزم بلاده القضاء على التشدد في النظام التعليمي “فلا توجد دولة في العالم تقبل تعرض نظامها التعليمي لغزو من أي جماعة متطرفة”.
ومن ناحية أخرى قال: “سننشر بأسرع وقت ممكن معلومات
وبشأن المرأة قال ولي العهد السعودي إن النساء في المملكة لا يتعين عليهن ارتداء غطاء الرأس أو العباءة السوداء ما دامت ملابسهن محتشمة ومحترمة.
وقال الأمير محمد بن سلمان في حديث مع شبكة (سي.بي.اس) التلفزيونية بثته مساء أمس الأحد إن قوانين الشريعة واضحة وتنص على أنه يتعين على النساء، مثل الرجال، ارتداء ملابس محتشمة ومحترمة.
وأضاف أن ذلك لا يعني بالتحديد ارتداء عباءة سوداء أو غطاء رأس أسود مشيرا إلى أن القرار يرجع للمرأة في تحديد نوع الملابس المحتشمة والمحترمة التي تريد ارتداءها.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه التصريحات تشير إلى تغيير في فرض زي معين على المرأة في السعودية. وليس لدى السعودية قانون مكتوب يحدد زي المرأة حسب الشريعة الإسلامية لكن الشرطة والهيئة القضائية تفرضان منذ فترة طويلة زيا صارما على المرأة يطالبها بارتداء العباءة وتغطية رأسها وفي العديد من الحالات تغطية وجهها.
وعلى صعيد حملة الاعتقالات قال ولي العهد السعودي إن حصيلة توقيفات الفساد التي نفذتها المملكة منذ نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، بلغت 100 مليار دولار.
وردت تصريحات بن سلمان، خلال مقابلة له مع قناة “سي بي سي” الأمريكية، وبثت خلال وقت متأخر من مساء أمس الأحد.
وأضاف الأمير السعودي، أن الهدف الحقيقي من توقيفات الفساد، والتي طالت وزراء وأمراء ورجال أعمال، لم يكن جمع المبلغ أو أي مبلغ آخر.
وفي سابقة لم يشهدها تاريخ السعودية، ألقت السلطات في الرابع من نوفمبر 2017، القبض على أكثر من 200 شخص، منهم 11 أميرا و4 وزراء على رأس عملهم حينها وعشرات سابقين، ورجال أعمال، بتهم فساد، قبل أن تطلق سراحهم.
بن سلمان أكد في مقابلته، أن الحصول على المال من توقيفات الفساد لم يكن هدفا، “لكنها رسالة واضحة أن القانون سيكون مقابل كل من ينخرط في صفقات فساد”.
وبلغ إجمالي من جرى استدعاؤهم منذ الإعلان عن تشكيل لجنة مكافحة الفساد في 4 نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، بحسب النيابة العامة السعودية، نحو 381 شخصا.