رفض سويسري لطلب ابن سلمان تحويل أموال معتقلي حملته

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 727
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

رفضت بنوك سويسرا تحويل أموال متهمي “ريتز كارلتون” وغيرهم إلى السعودية، مما وجه ضربة غير متوقعة إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
تقرير: إبراهيم العربي
 في قرار مفاجئ وغير متوقع من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، رفضت بنوك سويسرا مطالبات النظام السعودي بتحويل أصول وأرصدة عملاء لديها كانوا ضمن المحتجزين في فندق “ريتز كارلتون” في الرياض، خلال حملة الاعتقالات التي أطلقها ابن سلمان بحق الأمراء والمسؤولين في نوفمبر / تشرين الثاني 2017 بزعم محاربة الفساد.
ولم تذكر المصادر السويسرية، في تقرير نشرته وكالة الخدمات السويسرية “سويس إنفو” ونسبته إلى صحف سويسرية، الأساليب التي استخدمتها السلطات السعودية في محاولتها لاستعادة هذه الأموال.
ونقلت المصادر عن صحف سويسرية قولها إن النظام الجديد في الرياض، بقيادة ولي العهد، مارس ضغوطاً على عدد من كبار أصحاب الثروات السعوديين لإعادة حساباتهم السويسرية إلى البلاد من أجل مصادرتها.
وتشير المصادر إلى أن المصارف المعنية في جنيف تشمل مصرف “بيكتيه، يو بي إس”، “لومبار أودييه”، “كريدي سويس”، إلا أن جميعها أعربت عن عدم رغبتها في التعليق على هذه المعلومات. وأوردت المصادر عن صحف نشرت تصريحاً لرجل أعمال سعودي لاجئ في أوروبا، كانت له اتصالات مع أشخاص موقوفين، قال فيه إن الأمر لا يتعلق بحملة مقاومة للفساد بل بحرب ضد عائلات الملوك السابقين.
وذكرت الصحف على سبيل المثال أن السلطات السعودية حاولت إعادة الأميرة جوهرة آل إبراهيم، الزوجة السابقة المفضلة للملك فهد التي تُقيم في قصر شاسع في إحدى ضواحي كانتون، جنيف، لافتة الانتباه إلى أنها تدير تَرِكة الملك فهد التي تقدر بعشرات المليارات، من جنيف منذ عشرات السنين، وحين طُلب منها العودة الى السعودية رفضت ذلك.
وبحسب المصادر، فإن هذه الحملة لن تمر من دون أن تخلف آثارا وراءها، كما أن التطورات في المملكة أحدثت خضة لدى النخبة السعودية، حيث لجأ العشرات من رجال الأعمال ومن الأمراء ومن الوزراء السابقين إلى أوروبا ولندن وباريس بوجه خاص، كما أن 20 شخصاً ينتمون إلى العائلة نفسها حصلوا على تراخيص إقامة في جنيف في شهر ديسمبر / كانون الأول 2017، بحسب ما أوردت الصحف السويسرية.