السعودية منذ اعتلاء الملك سلمان بن عبد العزيز العرش

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 64
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

الرياض – (أ ف ب) – المحطات الرئيسية في السعودية منذ اعتلاء الملك سلمان بن عبد العزيز في 2015 عرش المملكة التي شهدت حملة تطهير واسعة في دوائر السلطة، كما ذكرت وسائل اعلام.
– “الجيل الثاني” –
اجرى الملك سلمان في 23 كانون الثاني/يناير 2015 بعيد اعتلائه العرش سلسلة تعيينات اساسية شكلت بوابة دخول لامراء “الجيل الثاني” من الاسرة المالكة في ترتيب الخلافة.
وقد عين احد ابناء الامير محمد بن سلمان وزيرا للدفاع الذي اصبح بعد ذلك وليا للعهد في سن الحادية والثلاثين في حزيران/يونيو 2017.
– الحرب في اليمن –
في 26 آذار/مارس 2015، اطلقت السعودية على رأس تحالف عربي عملية عسكرية في اليمن بهدف منع المتمردين الحوثيين الشيعة المتهمين بالتعاون مع ايران، من بسط سيطرتهم على كامل هذا البلد المجاور لها.
ويسيطر الحوثيون منذ ايلول/سبتمبر 2014 على العاصمة اليمنية صنعاء.
وتواجه قوات التحالف العربي بقيادة السعودية انتقادات باستمرار بسبب ارتكابها عددا من “الاخطاء” اسفرت عن مقتل مدنيين في الغارات الجوية.
– القطيعة مع ايران –
وفي الثاني من كانون الثاني/يناير 2016 نفذت السعودية احكاما بالاعدام بحق 47 شخصا دينوا “بالارهاب” بينهم جهاديون من تنظيم القاعدة، ورجل الدين السعودي الشيعي نمر باقر النمر، ما ادى الى موجة تظاهرات عنيفة في طهران.
وفي اليوم التالي قطعت الرياض علاقاتها مع طهران بعد تعرض سفارتها في العاصمة الايرانية لهجوم.
– “رؤية 2030″-
في 25 نيسان/ابريل 2016 اقر مجلس الوزراء السعودي خطة اصلاحات كبيرة سميت “رؤية 2030″ وتهدف الى تنويع موارد الاقتصاد السعودي الذي يعتمد بشكل كبير على النفط.
ومنذ انخفاض اسعار النفط الخام في منتصف 2014، اضطرت الرياض لخفض نفقاتها العامة الى حد كبير.
وتهدف “رؤية 2030″ التي اعلن عنها في 2016 بمبادرة من ولي العهد محمد بن سلمان الى طرح اقل من خمسة بالمئة من اسهم مجموعة النفط العملاقة “ارامكو”للاكتتاب العام في السوق السعودية وانشاء صندوق سيادي بأصول تقدر قيمتها بتريليوني دولار.
وكشف ولي العهد ايضا سلسلة من المشاريع الكبيرة التي يفترض ان تحفز النمو وقطاع الوظيفة، من مدينة ترفيهية تنافس ديزني في الرياض الى منطقة هائلة للتطور وصفت بانها تعادل مركز صناعة التكنولوجيا في الولايات المتحدة سيليكون فالي.
ومنذ كانون الاول/ديسمبر 2016، تطبق دول منظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبك) بقيادة السعودية، ودول منتجة اخرى غير اعضاء في الكارتل بينها روسيا، اتفاقا لخفض انتاج الذهب الاسود.
– عقود مع واشنطن –
في 20 و21 ايار/مايو 2017 اختار الرئيس الاميركي دونالد ترامب السعودية لاول رحلة له الى الخارج.
اعلنت واشنطن والرياض عن عقود تتجاوز قيمتها 380 مليار دولار بينها 110 مليارات لمبيعات اسلحة اميركية الى الرياض تهدف الى مواجهة “التهديدات الايرانية” ومكافحة الاسلاميين المتطرفين.
– ازمة مع قطر –
في الخامس من حزيران/يونيو 2017، قطعت السعودية وعدد من الدول العربية المتحالفة معها علاقاتها الدبلوماسية مع قطر. وقد اتهمت الدوحة بدعم مجموعات “ارهابية” وانتقدتها لعلاقاتها مع ايران، وهي اتهامات رفضتها طهران.
قطعت السعودية وحليفاتها الرحلات الجوية والبحرية مع قطر واغلقت الحدود البرية الوحيدة للدولة الخليجية الصغيرة.
– حملة اعتقالات –
قامت السلطات السعودية بحملة اعتقالات شملت رجال دين نافذين ومثقفين.
ورأت منظمتا “هيومن رايتس ووتش” والعفو الدولية انها حملة منسقة ضد حرية التعبير.
– النساء يقدن سيارات –
أصدر العاهل السعودي الملك سلمان في 26 ايلول/سبتمبر أمرا سمح بموجبه للنساء بقيادة السيارات اعتبارا من حزيران/يونيو 2018، في قرار تاريخي سيزيل عن المملكة لقب الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر على المرأة قيادة السيارة.
كما اصبح بامكان النساء دخول ثلاثة ملاعب رياضية لكنهن ابقين تحت وصاية الرجل للدراسة او للسفر.
– وعد بالاعتدال –
تعهد ولي العهد السعودي الامير الشاب محمد بن سلمان في 24 تشرين الاول/اكتوبر بقيادة مملكة “معتدلة” ومتحررة من الافكار المتشددة، في تصريحات جريئة تتماشى مع تطلعات مجتمع سعودي شاب، وتلبي طموحات مئات المستثمرين المجتمعين في الرياض.
– حملة تطهير –
أوقف 11 أميرا وعشرات الوزراء الحاليين والسابقين في 04 تشرين الثاني/نوفمبر وفق وسائل إعلام، في حملة تطهير غير مسبوقة في المملكة يفترض أن تسمح لولي العهد الشاب بتعزيز سلطته.