قطر قلقة على سلامة حجاجها وتحمل السعودية مسؤولية تأمينهم

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 145
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

خالد المطيري
جددت قطر، الجمعة، الإعراب عن قلقها على أمن وسلامة حجاجها في السعودية على خلفية التوتر الحالي في العلاقات مع الرياض.
وقال وزير الخارجية القطري الشيخ «محمد بن عبد الرحمن آل ثاني»، خلال زيارة للنرويج، إن السلطات السعودية لم ترد بعد على تساؤلات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية بشأن تأمين المواطنين القطريين خلال الحج، حسب وكالة «رويترز» للأنباء.
وأضاف في مؤتمر صحفي بالعاصمة النرويجية أوسلو: «مستوى التوتر بين الدولتين واللغة والنبرة التي تستخدمها وسائل إعلام سعودية تنشر الكراهية ضد القطريين تمثل مصدر قلق كبير لنا».
وتابع قائلا «أمن وسلامة هؤلاء الناس الذين يعبرون الحدود الآن مسؤولية السلطات السعودية»، مضيفا أن أكثر من مئة مواطن عبروا الحدود منذ إعادة فتحها.
كان «آل ثاني» أدلى بتصريحات مماثلة، الخميس، خلال مؤتمر صحفي مع نظيرته السويدية «مارغريت والستروم» في ستوكهولم.
وفي ذلك المؤتمر، رحب الوزير القطري بقرار السلطات السعودية تخفيف القيود على وصول الحجاج القطريين إلى أراضي المملكة، لكنه اعتبر أن القرار له «دوافع سياسية»، وطريقة إخراجه «لها مآرب أخرى» (لم يوضحها).
في سياق متصل، أكد وزير الخارجية القطري، في المؤتمر الصحفي بأوسلو، اليوم، أن الدول الأربع المحاصرة لبلاده لم تقدم حتى الآن أي دليل يدعم موقفها.
ولفت إلى أن بلاده تأمل من الدول المحاصرة أن تكون أكثر استجابة للوساطة الكويتية الحالية لحل الأزمة الخليجية.
والأربعاء، وجه العاهل السعودي، الملك «سلمان بن عبد العزيز»، بدخول الحجاج القطريين إلى المملكة، عبر منفذ سلوى البري دون تصاريح إلكترونية، والسماح باستقبال رحلات جوية مباشرة من الدوحة، لكن ليس عبر الخطوط الجوية القطرية، وذلك في أحدت تطور بأزمة الحجاج التي اندلعت على خلفية الأزمة الخليجية.
وقبل قرار العاهل السعودي، كانت المملكة تشترط سفر الحجاج القطريين «جوا» فقط، وعبر أي خطوط طيران، باستثناء الخطوط القطرية.
وبسبب ذلك، اتهمت قطر السعودية بوضع عراقيل أمام حجّاجها، وهو ما نفته الرياض، وسط اتهامات متبادلة باستخدام الحج أداة في الأزمة الخليجية.
ومنذ 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وحاولت الدول الأربع، عبر إجراءات اتخذتها، فرض حصار ععلى الدوحة بادعاء «دعمها لتمويل الإرهاب»، وهو ما تنفيه قطر وتقول إنها تواجه حملة «افتراءات» و«أكاذيب» تهدف إلى فرض «الوصاية» على قرارها الوطني.
المصدر | الخليج الجديد