الكاتبة “كاترين شاكدام”: تحالف بريطانيا مع السعودية خيانة ودعم للإرهاب

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 1021
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

من لندن-البحرين اليوم
نشر موقع روسيا اليوم مقالة يوم أمس الخميس (6 ابريل 2017) بقلم المحللة السياسية “كاترين شاكدام” بعنوان: “هل تبيع بريطانيا روحها للسعودية وسط طلاقها من الإتحاد الأوروبي؟”.
الكاتبة سلطت الضوء في مقالتها على الزيارة الأخيرة لرئيسة الوزراء البريطانية تيريزا مي إلى السعودية مشيرة إلى أن مي “رمت بكافة التحذيرات في مهب الريح واختارت التودد إلى السعودية قبل طلاقها الفوضوي من الإتحاد الأوروبي”.
وأوضحت أن بريطانيا بحاجة إلى العثور على شركاء اقتصاديين جدد في سعيها للبقاء، ويبدو أن السيدة مي اختارت “سيناريو التقارب مع المملكة السعودية الوهابية الكبرى”. الكاتبة وصفت آل سعود بملوك الإرهاب، وأشارت إلى دعم داعش والجماعات الإرهابية من قبل رجال الدين السعوديين.
الكاتبة خاطبت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائلة “نحن نبكي يا سيادة الرئيس أيضا على الأرواح البريئة التي سُفكت، ولكن الفارق أننا نوجّه أصابع الإتهام إلى الشيطان الحقيقي وليس إلى كبش الفداء الذين حملتهم إدارتك المسؤولية”.
شاكدام وصفت النظام السعودي بـ”العنيف والرجعي والمستبد والمتعصب بطبيعته الذي حول مفهوم التكفير إلى آيديولوجية تقر بقتل كافة الأقليات الدينية والطوائف الأخرى”، واصفة ذلك بـ”نصل الإبادة الجماعية في العالم” الذي تحتفظ به السعودية لإشباع رغبتها في السيطرة.
واعتبرت الكاتبة أن التحالف البريطاني مع السعودية “خيانة”، متسائلة “ألا يعني التحالف مع السعودية الوهابية دعما للإرهاب نفسه؟”.
وأعربت الكاتبة عن تفهمها لحاجة بريطانيا لترشيد نموها الإقتصادي، ولكن اعتبرت أن هذه الحاجة “لا تستلزم ربطها بمجرمي الحرب الكبار”، مشيرة إلى جرائم الحرب التي ارتكبتها السعودية في اليمن طوال عدوانها المتواصل منذ أكثر من عامين.
وسخرت الكاتبة من ادّعاء مي خلال زيارتها للسعودية بأنها ستريهم ما يمكن للمرأة تحقيقه، وقالت “سأتأمل في هذه الحجة عندما تتوقف بريطانيا عن التصرف كغطاء لكل ما هو بغيض وغير مناسب”، وأضافت: “حصلت على اسم لك وهو: الجنرال أحمد العسيري وإصبعه الوسطي الهارب”.