الوهابية وآل سعود 5..كيف تحول نسب آل سعود من نسل يهود الدونمة إلى نسب النبي؟

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 328
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

م. سميع حسن
كنا شرحنا في الحلقة الماضية كيف ينتسب آل سعود ليهود الدونمة…..
الآن سنشرح كيف استطاع يهود الدونمة التغلغل في الجزيرة العربية وكيف استطاعوا أن يغيروا أسماءهم وأنسابهم من أسماء يهودية إلى أسماء عربية ….
ومن الضروري جدا توضيح ذلك لنفهم كيف سيطروا على مراكز السلطة في الخليج وتركيا وكيف أنشؤوا الإخوان المسلمين……
=========
يدعي آل سعود أن نسبهم يعود للنبي محمد ص!!!!
وأنهم من قبيلة عنزة العربيّة!!!!
هم ببساطة كاذبون ومنافقون…….
هدفهم من هذا اﻻدعاء والأكاذيب تغطية مؤامرتهم على الأمّة وعلى أصلهم اليهودي…
هم من يهود الدونمة المنحدر من يهود بني قينقاع التي حاربت وغدرت برسول الله ص….
في عام 1473 م بدأ تاريخ انتساب بنى قينقاع للعرب حين سافر ركب من عشيرة المساليخ من قبيلة عنزة العربيّة النّجديّة لجلب الحبوب من العراق وفي البصرة ذهب أفراد الركب لشراء حاجاتهم من تاجر حبوب يهودي اسمه “مردخاى بن إبراهيم بن موشى” وأثناء مفاوضات البيع سألهم اليهودي عن أصلهم فابلغوه بأنهم من قبيلة عنزة…
وما كاد مردخاي يسمع بهذا الاسم حتى أخذ يعانق كل واحد منهم بحرارة ويضمه إلى صدره مدّعيا بإنه من نفس القبيلة وأنّه جاء إلى العراق منذ مدة بسبب خصام وقع بين والده وأفراد من القبيلة وقد استقرّ به المطاف في البصرة…..
وما أن خلص من سرد روايته التي اختلقها حتى أمر خدمه بتحميل إبل أبناء عمومته المزعومين بالقمح والتمر واﻷرز فطارت عقول شيوخ العشيرة لهذا الكرم وقد صدقوا بأنه إبن عم لهم .
وما أن عزم ركب قبيلة عنزة على الرحيل حتى طلب منهم اليهودي مردخاى أن يرافقهم إلى بلاده المزعومة فرحب به الركب أحسن ترحيب…
وهكذا وصل مردخاي اليهودي إلى نجد حيث عمل لنفسه الكثير من الدعاية عن طريقهم على أساس أنه ابن عم لهم و لكنّه وجد مضايقة من عدد كبير من أبناء نجد لمعرفتهم بتاريخ قبائلهم و شكّهم في صدق روايته….
مما اضطرّه إلى مغادرة القصيم إلى اﻷحساء وهناك حرف اسمه إلى “مرخان بن إبراهيم”.
وكانت ميزته وأهله أنهم على عادة يهود الدّونمة يعتمرون الطرابيش الحمراء ويُطلقون لحاهم ويحلقون رؤسهم (لذلك كان البدو يُطلقون على آل سعود أحفاد حُمر الطرابيش)
ثم انتقل اليهودي “مردخاي بن إبراهيم بن موشي” إلى مكان قرب القطيف فأطلق عليه اسم الدرعية تيمنا بدرع علي بن أبي طالب التي سقطت منه في خروجه لحرب معاوية فتحوّزها يهوديا و قضى له فيها القضاء….
وبعد ذلك عمل مردخاى على الاتصال بالبادية لتدعيم مركزه إلى حد إنه نصّب نفسه عليها ملكا لكن بعض القبائل عرفوا بوادر الجريمة اليهودية وحاولوا قتله لكنه نجا منهم و عاد إلى نجد مرة أخرى حتى و صل إلى أرض المليبد قرب الرياض فطلب الجيرة من صاحب الأرض فأواه وأجاره لكن هذا اليهودي مردخاى لم ينتظر أكثر من شهر حتى قتله و استولى عليها وأطلق عليها إسم الدرعية مرة أخرى, و تظاهر بإعتناق الإسلام ودفع لتجّار الدّين وروّات الأنساب بالذّهب والفضّة ليدعوا له و ليزيّفوا التّاريخ و يزوروا في الأنساب ويختلقوا له نسبا يصله ببكر بن وائل من بني أسد بن ربيعه ويزعمون أنّه من أصل النّبي العربي محمد بن عبد الله بن عبد المطّلب ص.
وقد عمّر مرخاي بن إبراهيم بن موشي، الذي أصبح إسمه مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعه بن مانع بن ربيعه المريدي وينتهي نسبه إلى بكر بن وائل من بني أسد بن ربيعه….
عمّر الدرعية وأخذ يتزوج بكثرة من النساء والجواري وأنجب عدداً من الأولاد وأخذ يسميهم بالأسماء العربية المحلية وقد انجب ابنه المقرن الذي جاء معه من البصرة ولداً أسماه “محمد” ثم أنجب بدوره “سعود” الذي أنجب بدوره ولدا أسماه “محمّد” صار في ما بعد إماما للمسلمين, وهو الإسم الذي عرفت به عائلة آل سعود أي “محمد بن سعود”……
ومن هنا بدأ تاريخ العائلة اليهودية التي أصبح اسمها آل سعود….
التقى الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بن مرخان ( 1744 – 1765 م ) بإمام آخر اسمه محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي بن شلومان قرقوزي ( 1703 – 1792)
صاحب الدعوة الوهابية و الذي ينحدر هو الآخر من أسرة يهودية من يهود الدّونمة الذين فروا مع المسلمين من إسبانيا إلى تركيا و اندسوا بأمر من زعيمهم سباتاي زيفي على الإسلام بقصد الإساءة إليه و لتخريب القومية العربية والإسلامية و التّغلغل في المجتمع العربي والتّنفّذ في دوله….
وهكذا نكون أوضحنا تماما كيف وصل يهود الدونمة إلى الجزيرة العربية وكيف غيروا أسماءهم…..
============
اختصار لما سبق:
يهودي اسمه “مردخاي بن إبراهيم بن موشى”… وهو تاجر حبوب من البصرة في العراق..ذهب الى بلاد الحجاز فاستقر أولا في نجد ..
ثم تنقل بين الاقطار النجدية والحجاز واليمن مما اضطر اليهودي ـ مرد خاي ـ إلى مغادرة القصيم والعارض إلى الاحساء، وهناك حرّف اسمه قليلا ـ مرد خاي ـ ليصح (مرخان) بن إبراهيم بن موسى..
تزوج بكثرة من النساء والجواري وانجب عدداً من الأولاد فأخذ يسميهم بالأسماء العربية المحلية،
ومن أولاده “الناجحين” ابنه الذي جاء معه من البصرة واسمه ـ ماك رن ـ الذي عرّب اسمه بعض الشئ فحوره إلى (المقرن) نسبة ـ الاقتران ـ نسب مرد خاي نفسه بنسب عشيرة المساليخ من عنزة …،
وانجب هذا (المقرن) ولدا أسماه (محمد) ثم (سعود) .. وهو الاسم الذي عرفت به عائلة ـ آل سعود
ــــــــــــــــــــــــــ
هل عرفتم لماذا آل سعود سلم لمن سالم “إسرائيل” وحرب على من حارب اليهود….
يتبع 6