تسارع العلاقات بين “أرض الصومال” والاحتلال الإسرائيلي يقابله صمت سعودي

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 8
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

نبأ – في القرن الأفريقي، يبدو أن تمدد كيان الاحتلال يتقدم بخطى ثابتة لا سيما مع زيارة رئيس إقليم أرض الصومال الانفصالي عبد الرحمن محمد عبد الله إلى فلسطين المحتلة.

ووسط هذا المسار المتسارع من الاندفاع نحو التقارب بين الجانبين، يطغى الصمت السعودي على هذه الزيارة لتختار الرياض الوقوف على الهامش.

هذا الصمت ليس غياباً، بل اختياراً يطرح تساؤلات معقدة، لا سيما وأن باب هذا التمدد الإسرائيلي سيحمل مصالح أمنية واقتصادية قد تهدد الأمن القومي العربي في المنطقة.

ولطالما روجت الرياض نفسها كقائدة للعالم العربي والإسلامي، لكن هذه المرة يبدو أنها تتعمد السكوت رغم أنه يعد تكريسا لتقسيم الصومال وانتهاكا لسيادتها.

نعم السعودية عبر خارجيتها تصدر بيانات إدانة التطبيع علناً عندما يخدم مصالحها، بينما تتجاهله أو تتعامل معه ببراغماتية عندما يتعلق الأمر بتوازناتها مع واشنطن أو حتى مصالحها الضيقة، لتكتفي بدور المتفرج بينما يُعاد رسم خرائط النفوذ على مقربة من أبوابها وستكون هي من أوائل الدول التي ستدفع الثمن.