«فايننشال تايمز»: السعودية ستزيد إنتاج النفط

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 301
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز»، أمس، نقلاً عن مصادر، أنّ السعودية مستعدة لزيادة إنتاج النفط في حال انخفض الإنتاج الروسي بسبب العقوبات التي يفرضها الغرب على موسكو.

وأضاف التقرير، نقلاً عن مصدر ديبلوماسي، أنّ المناقشات المتعلقة بزيادة فورية في إنتاج النفط السعودي والإماراتي قد يُعلَن عنها خلال اجتماع «أوبك+»، اليوم.

بايدن في الخليج

وذكرت مصادر لوكالة «رويترز»، أمس، أنّ مسؤولين أميركيين يخططون لجولة للرئيس الأميركي، جو بايدن، في الشرق الأوسط هذا الشهر، للقاء «الحلفاء» في الخليج، وقد يشمل ذلك اجتماعه في القاعة نفسها مع وليّ العهد السعودي، محمد بن سلمان.

غير أنّ المصادر داخل وخارج الولايات المتحدة، أشارت إلى أنه لم يتم بعد اتخاذ أي قرار نهائي بخصوص هذه الجولة.

وتابعت المصادر أن الجولة، التي تم الترتيب لها مبدئياً بعد قمة مجموعة السبع الكبرى في ألمانيا، واجتماع حلف شمال الأطلسي في إسبانيا، ستشمل زيارة الأراضي المحتلة، حيث سيلتقي بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت.

ورداً على سؤال بخصوص إمكانية زيارة بايدن السعودية خلال جولته، أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، للصحافيين أمس، بأنه لا يوجد لديها أي مخطط للجولة، مضيفةً أنّ بايدن متمسك بآرائه السابقة بخصوص وليّ العهد السعودي.

وبسبب الاستياء من مقتل الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، الذي تقول المخابرات الأميركية إنه تم بموافقة ولي عهد السعودية، تعهّد بايدن عند توليه منصبه في كانون الثاني 2021، بإعادة تقييم العلاقات مع السعودية، بعدما كانت هذه العلاقات جيدة أيام الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب.

وستهدف الزيارة إلى تدعيم العلاقات مع السعودية، في وقت يحاول بايدن إيجاد سبل لخفض أسعار البنزين المرتفعة في الولايات المتحدة.

وتابعت المصادر أنّ بايدن يريد المشاركة في قمة دول مجلس التعاون الخليجي التي تُعقد في الرياض. والهدف من مشاركته هو إحياء قمة سنوية بين الولايات المتحدة والمجلس، الذي يضم البحرين والكويت وعُمان وقطر والسعودية والإمارات، والتي بدأت في عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما.

وذكر أحد المصادر أن واشنطن، قبل الموافقة على القمة، تتطلّع إلى تمديد الهدنة في اليمن التي تنتهي مدتها في الثاني من حزيران، والحصول على توضيح بخصوص إنتاج النفط السعودي والإماراتي.