مديرة CIA تقدم إفادتها بشأن خاشقجي أمام الشيوخ

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 75
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

إسلام الراجحي
 تقدم مديرة وكالة الاستخبارات الأمريكية "جينا هاسبل"، الثلاثاء، إحاطة لقادة مجلس الشيوخ، حول ما توصلت إليه الوكالة بشأن اغتيال الصحفي السعودي "جمال خاشقجي"، داخل قنصلية بلاده في إسطنبول التركية، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، عن مصدرين على اطلاع بالاجتماع، قولهما إن القادة الجمهوريين والديمقراطيين في لجان العلاقات الخارجية والخدمات المسلحة والاعتمادات، سيشاركون في الاجتماع المغلق، الذي من المقرر أن يبدأ في 11:30 صباحا (16:30 بتوقيت جرينتش).
وأضاف المصدران، أن لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ، سبق لها، أن اطلعت على إفادة لمديرة وكالة الاستخبارات المركزية، في الشأن ذاته.
وقالت الصحيفة، إن الإفادة التي ستقدمها "هاسبل"، تأتي بعد الانتقادات التي واجهتها إدارة لرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، من عدد من المشرعين الأسبوع الماضي، بعد فشل "هاسبل" في الانضمام إلى إحاطة إعلامية سابقة حول السياسة السعودية قام بها كلًا من وزيري الخارجية والدفاع الأمريكيين "مايك بومبيو" و"جيمس ماتيس".
وخلال الجلسة، قال "ماتيس" إنه "لا يمكن التغاضي عن مصالح أمريكا الأمنية، حتى مع السعي لمعاقبة قتلة خاشقجي"، مضيفا: "المملكة ركيزة أساسية للحفاظ على الأمن الإقليمي وأمن (إسرائيل)"، حسب قوله.
فيما قال "بومبيو"، إن "التوقيت سيء لإقرار أي تشريع ضد السعودية على خلفية اغتيال خاشقجي".
وكانت صحيفة "الغارديان" البريطانية، ذكرت الأسبوع الماضي، أن البيت الأبيض منع "هاسبل"، أو أي مسؤول أمني من تقديم إحاطة لدى مجلس النواب الأمريكي بخصوص اغتيال "خاشقجي"، قبل أن تخرج الوكالة وتنفي هذه الأنباء.
وخلص تقرير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه"، إلى أن "قتل خاشقجي كان بأمر مباشر من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان"، حسبما كشفت تسريبات من التقرير، نقلتها وكالات أنباء عالمية وصحف غربية.
لكن "ترامب"، الذي يتمتع بعلاقات وثيقة مع الرياض، شكك في تقرير الوكالة، وتعهد بأن يظل "شريكا راسخا" للسعودية على الرغم من قوله إن "بن سلمان ربما كان لديه علم بخطة قتل خاشقجي وربما لا".
واغتيل "خاشقجي"، في 2 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، داخل قنصلية السعودية في إسطنبول التركية، قبل أن تقطع جثته، ويتم التخلص منها عبر تذويبها بالأحماض، حسبما كشفت التحقيقات التركية، في حادثة اعترفت بها المملكة، بعد طول إنكار، قبل أن تحيل 11 شخصا للمحاكمة، دون أن تكشف عمن أصدر أوامر لهم، ودون أن تكشف أي تفاصيل حول مصير الجثة.

المصدر | الخليج الجديد