نواب أمريكيون يطالبون ترامب بفرض عقوبات صارمة وشاملة على السعودية في حال تورطها في قضية خاشقجي.. ومسؤول بـ “إيرباص” ينسحب من مؤتمر “دافوس الصحراء”

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 593
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

واشنطن- برلين- الأناضول – أعلنت شركة إيرباص الأوروبية لصناعة الطائرات، الجمعة، إن رئيسها لوحدة الدفاع ديرك هوك، لن يشارك في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار دافوس الصحراء في السعودية، على خلفية اختفاء الصحفي جمال خاشقجي.
وقالت الشركة إنها تراقب الوضع والمناقشات الدولية (حول القضية) بعناية ، حسبما نقل موقع يورو نيوز الأوروبي.
وأضافت أن المخاوف التي تحيط باختفاء خاشقجي وراء الانسحاب من المؤتمر.
وبدوره، قال متحدث باسم الشركة إن توجيهات صدرت بالإحجام عن الدخول في ارتباطات رفيعة المستوى في هذا الوقت، لكننا نعتقد أن من المهم أن نحافظ على الارتباط والحوار ببلد به نحو 1000 من موظفينا ، وفق المصدر ذاته.
ويأتي قرار إيرباص في إطار حملة انسحابات بالجملة شملت مؤسسات وسياسيين وشخصيات غربية بارزة من المؤتمر الذي ينظم برعاية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الثلاثاء المقبل ولمدة 3 أيام.
واختفت آثار الصحفي السعودي في 2 أكتوبر/تشرين أول الجاري، عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول، لإجراء معاملة رسمية تتعلق بزواجه.
وطالب عدد من الدول والمنظمات الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا، والاتحاد الأوروبي، الرياض بالكشف عن مصير خاشقجي بعد دخوله القنصلية بإسطنبول، فيما عبرت دول عربية عن تضامنها مع السعودية في مواجهة تهديدات واشنطن بفرض عقوبات عليها إذا ثبت تورطها في اختفاء خاشقجي.
وتتوالى ردود الأفعال عبر العالم، من مسؤولين ومنظمات، مطالبة بالكشف عن مصير خاشقجي، لتتصدر مانشيتات الصحف ونشرات الأخبار العالمية، بالتوازي مع التحليلات عن تداعيات هذه الأزمة على كل المستويات.
هذا، وطالب أكثر من 40 عضوا في مجلس النواب الأمريكي، الرئيس دونالد ترامب بفرض عقوبات صارمة وشاملة على السعودية في حال ثبت تورطها بحادثة الإعلامي السعودي جمال خاشقجي.
جاء ذلك في رسالة بعث بها النواب الأمريكيون إلى ترامب، ونشرها العضو في مجلس النواب لويد دوجيت على موقعه الرسمي، ووقعها أكثر من 40 مشرعا.
وبدأ النواب رسالتهم بالقول الدلائل القوية تشير إلى إعطاء حكام المملكة العربية السعودية أوامر بقتل جمال خاشقجي وتقطيع جسده
وأشار النواب في الرسالة إلى أن هناك أدلة متزايدة تشير إلى أن الحكومة السعودية دبرت اغتيال جمال خاشقجي
وأعربوا عن تأييدهم لزملائهم في مجلس الشيوخ الذين حثوا ترامب، الأسبوع الماضي، على التعامل مع الواقعة في إطار قانون ماغنيتسكي الذي ينص على محاسبة الأطراف المتورطة في عمليات الاغتيال أو التعذيب خارج القانون.
وجاء في الرسالة في حال تطابقت معلومات تحقيقاتكم السريعة والنتائج التي ستتوصلون إليها مع الأخبار التي ترد في الإعلام حيال هذه العمل المخيف (قتل خاشقجي)، فحينها، سندعو إلى عقوبات صارمة وشاملة (ضد الأشخاص والدول المعنية)
كما دعا الموقعون على الرسالة الولايات المتحدة إلى تعليق انخراطها في دعم التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن ضد جماعة الحوثيين، وقالوا إن الحرب في هذا البلد أسفرت عن مقتل عدد لا حصر له من النساء والأطفال العزل
واختفت آثار الصحفي السعودي في الثاني من أكتوبر/تشرين أول الجاري، عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول، لإجراء معاملة رسمية تتعلق بزواجه.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن مسؤولين أتراكا أبلغوا نظراءهم الأمريكيين بأنهم يملكون تسجيلات صوتية ومرئية تثبت مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل القنصلية، وهو ما تنفيه الرياض.