مصادر: السعودية أوقفت بيانا لـ «هادي» حول انقلاب عدن

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 552
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

محمد عبدالله
 كشف مصدر يمني حكومي عن إيقاف السعودية بيانا رئاسيا كان سيصدره الرئيس «عبدربه منصور هادي»، عقب استيلاء قوات انفصالية مدعومة من الإمارات على معسكر القوة الرابعة في الحماية التابع له، شمال مدينة عدن جنوبي البلاد، الثلاثاء الماضي.
وقال المصدر لموقع «عربي 21»، إن «مسؤولا سعوديا رفيعا التقى الرئيس هادي، وقدم له تعهدات بأن بلاده ستتدخل بقوة لإعادة الأمور في المدينة الساحلية إلى ما كانت عليه قبل اقتحام اللواء الرابع، الذي يتبع الرئيس اليمني مباشرة».
وأوضح أن «المسؤول السعودي أقنع هادي بإيقاف بيانه الرئاسي، متعهدا في الوقت ذاته بأن تنسحب الميليشيات التابعة للمجلس الانتقالي من كل المواقع العسكرية التي استولوا عليها بدعم إماراتي، ومنها معسكر اللواء الرابع، أحد أكبر وأقوى ألوية الحرس الرئاسي في عدن».
وحول مضامين البيان الرئاسي الذي كان الرئيس «هادي» سيلقيه أو سيبث عبر التليفزيون الرسمي، أفاد المصدر بأن «البيان كان يحمل لغة قوية، سيتم من خلاله مكاشفة اليمنيين بكل ما حصل».
وأشار إلى أن «الرئيس اليمني كان سيتطرق لسياسات دولة الإمارات المعادية لحكومته، التي تتعارض مع أهداف التحالف العربي الذي تشارك ضمنه، بقيادة السعودية».
وقال إن «البيان كان سيسرد دلائل وشواهد عدة على خرق الإمارات لأهداف التحالف والقرارات الأممية، ومنها القرار 2216 الذي يشدد على وحدة اليمن».
وكانت قوات تابعة للمجلس الانتقالي الانفصالي في عدن، قد تمكنت من اقتحام معسكر اللواء الرابع في الحماية الرئاسية الذي يقوده العميد «مهران القباطي»، بعد قصف بري وجوي لدبابات ومقاتلات إماراتية، على المعسكر، فجر الثلاثاء، وعقب هدنة رعتها الرياض.
والخميس الماضي، أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، فشل المحاولة الانقلابية التي قادتها مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي، مطالبة السعودية التي أرسلت وفدا عسكريا للتهدئة بإنهاء ذلك.
اعتبر خبراء أن مساعي السعودية والإمارات في اليمن تواجه انتكاسة حقيقية مع تحول حلفائهما المحليين لقتال بعضهم البعض، داعين الرياض وأبوظبي لإعادة النظر في الأوضاع باليمن، إذا ما استمرت النزاعات على الأرض.
ويسعى الانفصاليون الجنوبيون إلى إعادة دولة اليمن الجنوبي المستقلة التي اتحدت مع اليمن الشمالي في عام 1990.
وقاتل الانفصاليون الجنوبيون في صف قوات الرئيس «هادي»، لكنهم انقلبوا ضدها هذا الأسبوع وسيطروا على مدينة عدن الساحلية جنوب البلاد بعد رفض الرئيس إقالة رئيس وزرائه «أحمد بن دغر»، الذي يتهمه الانفصاليون بسوء الإدارة والفساد.
وفيما تقول الإمارات إنها تواصل مساندة الحكومة ومهمة هزيمة «الحوثيين» يتخذ قادة جنوبيون أبوظبي مقرا لهم كما حصلت قواتهم على تسليح وتمويل من الإمارات.
وصورت الإمارات والسعودية مساندتهما لأطراف مختلفة مناهضة لـ«الحوثيين» بأنها توزيع للجهود التي تسعى لذات الهدف لكن التعارض في الأهداف أصبح واضحا.

المصدر | الخليج الجديد + عربي 21