علي عبدالله صالح : داعش صناعة سعودية صهيونية وهادي رجل اهبل ومسكين

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 264
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +
والاماراتيون هم الذين دخلوا عدن بعد ان ضحكت عليهم السعودية .. وانا لم ادخل الحرب بعد
كشف الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح النقاب عن ان داعش صناعة سعودية صهيونية وانه لم يدخل بعد الحرب واشار الى ان حقد محمد بن نايف عليه شخصيا هو الذي فجر الحرب على اليمن وسخر من الجيش السعودي ووصفه بالحلاق الجاهل وقال ان الجيش اليمني يقاتل الان في الاراضي السعودية
وقال صالح لمحطة الميادين التي اجرت اللقاء معه في صنعاء إن “التدخل السعودي في اليمن يأتي بأثر رجعي، حيث أن الخلافات بين البلدين قديمة جدا”.وقال : “حادثة قتل السعودية للحجاج اليمنيين في تنومة في عشرينيات القرن الماضي، والتي تبعها بسنوات اتفاق الطائف بين البلدين، بالإضافة إلى دعوة السعودية في 1994 إلى انفصال اليمن الجنوبي عن الشمالي”. أن “الأشقاء في المملكة العربية السعودية وبكل أسف دعموا مساعي الانفصال الجنوبي، وكانوا يظهروا لنا بوجه مبتسم”. وقال : ان “اقتراب قوات التحالف من الوصول إلى صنعاء أمر غير مقلق، حيث أن الدولة السعودية الأولى وصلت إلى عدن وحضرموت”.وأضاف: “دخلوا إلى عدن الآن، لكن للأسف من دخل هم الإماراتيون
وتابع: “نعم علاقاتنا مع الإمارات ودية إلى هذه اللحظة لأنه لا توجد أي خلافات بيننا وبينهم لا حدودية ولا غيرها، وعندما شاهد السعوديون هذه العلاقات الممتازة والمميزة بين اليمن والإمارات، دفعوا بهم فيما يسمى عاصفة الحزم”. و قال علي صالح مخاطبا السعودية: “إذا لديكم خلاف مذهبي مع أنصار الله (الحوثيون) بسبب منهجكم الوهابي، فما دخل الشعب اليمني بهذا؟”.واتهم صالح دول التحالف بقيادة السعودية بأنها تتلقى دعما “صهيونيا”، وأمريكيا على المستوى اللوجيستي،
وكشف صالح النقاب عن علاقة السعودية بحركة الاخوان المسلمين وقال إنها من نسجت حركة الإخوان المسلمين، وصدرتها إلى أفغانستان ابتداء، قبل أن تدعم نشاطاتها التي كان منها بدء المظاهرات في عام 2011 باليمن.وفي تعليقه على حادثة مقتل الجنود الإماراتيين في عدن قبل أسبوع، بالتفجير الذي تبناه تنظيم الدولة، نفى صالح أن يكون على علم بما حدث على الإطلاق، واصفا العملية بـ”الإرهابي”.وحمّل صالح مسؤولية التفجير للرئيس اليمني عبد ربه هادي منصور، مضيفا: “داعش كانوا محاصرين في أبين وحضرموت، لكن هادي جاء بهم إلى عدن ومأرب لقتال الحوثيين، والعربات التي فجروها بالقوات اليمنية هي من تزويد هادي”
وتابع: “عرضت علي السعودية أن أتحالف مع هادي والإخوان وآل الأحمر ضد الحوثيين، ولكنني رفضت ذلك بشكل قاطع”.وأكمل: “حركة الإخوان المسلمين أعداءنا وأعداء الوطن، وهم أعداء في كل العالم للتقدم والسياسة، كونهم عناصر إرهابية يريدون إقامة دولة إسلامية، لكنهم حولوها إلى ما يسمى داعش وتنظيم القاعدة، هؤلاء حركة حطيرة جدا، ومن أخطر الحركات في العالم”. “داعش هي الإخوان المسلمين، وأنا قاتلتهم قبل أن يقاتلهم أحدا في وقت مبكر، نعم يا إخوان، أنتم داعش وأنتم تنظيم القاعدة”.وأضاف: “هؤلاء الإخوان هم الشر والبلية التي تحدث في الدول العربية والإسلامية، ما يجري في سوريا سببه الإخوان، ما يجري في العراق، والأردن، ومصر هم وراءه أيضا”.
وعن الموقف المصري قال صالح : “للأسف نحن هللنا حينما حلّ الأخ عبد الفتاح السيسي مكان الإخوان في مصر، لكنه اليوم يتحالف معهم هنا في اليمن لفصل الشمال عن الجنوب”.وشن الرئيس اليمني المخلوع هجوما لاذعا على السياسيين اليمنيين المتواجدين في القاهرة، والرياض واصفا اياهم بـ”الخونة وأضاف: “غير مسموح لكم التكلم عن اليمن وباسم اليمن، اليمن لا يتكلم باسمها إلا منهم على أرضها ويقاتلون في جبالهم، وفوق ترابها
وقال صالح انه لم يدخل الحرب بعد وقال: “لو كان علي صالح يقاتل لتغيرت الموازنة تماما، وهم يعرفون ذلك جيدا” وقال “هادي هذا مسكين لا يفقه شيئا في السياسة، أتوا إليه بورقة وقّع عليها وهو لا يعلم ما بها”. “هو لا يفقه شيئا، وأنا من رشحته للرئاسة، وكذلك السعودية والإخوان المسلمين رشحوه للرئاسة، وهو تربية إخوانية، لذا الإخوان أرادوه لأنه هادئ ويوقع على ما يريدون”
وفي حديثه عن الجيش اليمني، قال صالح إن “الجيش بجميع مسمياته يضم أكثر من 400 ألف بالأساس، ومن يؤيدني منهم الآن يتبعون لحركة أنصار الله، فيما تسعى السعودية وأمريكا لإعادة هيكلة هذا الجيش، ونحن نقول لهم يا مغفلين يا كذبة هذا جيش وطني فلماذا تكذبون وتقولون إن هدفهكم بإعادة الهيكلة هو إنتاج جيش وطني”
واتهم صالح قوات التحالف العربي بقتل أكثر من 25 ألف يمني، مشيرا إلى نسبة عناصر الجيش من بين هؤلاء القتلى لا تتجاوز الخمسة بمائة.وقال صالح: “حقد السعودية علي يأتي بسبب هزيمتهم في فصل اليمن الجنوبي عن الشمالي عام 1994وتابع: “حادثة أخرى كانت سببا في حقدهم علي، هي حينما اكتشف الإماراتيون طردا مشبوها في طائرة قدمت من صنعاء إلى دبي، حيث خاطبوا السعودية بذلك، وقام محمد بن نايف نائب وزير الداخلية حينها بالاتصال بالأمريكان”.وأضاف: “اتصلوا بنا الأمريكان وقالوا لنا إن إجراءاتكم الأمنية ليست بجيدة، وأخبروني أن محمد بن نايف اتصل بنا، فقمت بدوري بالاتصال بالملك عبد الله شخصيا، وأبلغته أنه كان حري بكم أن تتصلوا بنا لا بالأمريكان”.الحادثة الثالثة التي زادت من “حقد” السعودية على علي صالح، وفق قوله، هي “العرض العسكري الذي تم بداية الألفية الجديدة بمناسبة العيد العاشر للوحدة اليمنية، والذي فهمه السعوديون أنه موجه ضدهم”.
وسخر صالح من قدرات السعودية في الحرب، قائلا إنهم “يتعلمون الحرب مثل الحلاق المتدرب الذي يتعلم الحلاقة، وإن كانوا فعلا يريدون رأس علي عبد الله صالح فأنا سأزودهم بإحداثيات موقعي، لكنهم يذهبون لقتل الأبرياء”.وتابع: “أنا مستعد لأقدم التنازلات تلو التنازلات، وأتخلى عن المؤتمر الوطني لكن على شرط أن تلتزم دول التحالف بشروط الاتفاقيات، وتفك الحصار وتغادر الأراضي اليمنية”.
وأضاف: “إن أرادوا دخول صنعاء فأهلا وسهلا، لكن هم من سيدمرونها، أنا معي كلاشنكوف، وهم يملكون طائرات اف 16وهي التي ستدمر العاصمة”.وأكمل: “رغم أن الأمر ليس بيدي، لكن إن أوقفت السعودية عملياتها في اليمن، ستنسحب حركة أنصار الله والقوات اليمنية من الحدود السعودية، حيث أنها توغلت عدة كيلو مترات داخل السعودية”.
وعن الحرب في سوريا قال صالح إن “من حق الرئيس بشار الأسد طلب مساعدة روسية، مثلما طلبت السعودية تدخلا أمريكيا في سوريا، ودفعت الدواعش إلى هناك، ومثلما تدخلت السعودية ودول أخرى في اليمن”.وتابع: “أخشى أن يقوم الإخوان في المملكة العربية السعودية بنقل الدواعش الذين صنعوهم من سوريا إلى اليمن>