اقتصاد آل سعود وارتباطه بالاقتصاد الصهيوني

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 245
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

القسم السابع

آل سعود والعولمة الأمريكية / الصهيونية:

بقلم د. علي أبو الخير: مصطلح العولمة كما يذهب إلى تعريفه الاقتصاديون والسياسيون ظهر من خلال الأطر الاقتصادية والثقافية والسياسية والاجتماعية التي تعكس تجربة العالم الغربي التاريخية والحضارية واتجاهاتها المستقبلية، أما المفهوم الاقتصادي للعولمة يعنى (تحرر العلاقات الاقتصادية بين الدول من السياسات والمؤسسات القومية والاتفاقيات المنظمة لهما بخصومها التلقائي لقوى جديدة أفرزتها التطورات التقنية والاقتصادية تعيد تشكيلها وتنظيمها وتنشيطها بشكل طبيعي على مستوى العالم بأسره وجعلها وحدة واحدة)، وقد حرصت الإدارة الأمريكية على الترويج للجانب الاقتصادي من العولمة لأنه قد لا يثير شكوك دول العالم، واعتبرت منظمة التجارة العالمية إحدى الأدوات الهامة والحاسمة في التفاوض مع الدول المختلفة، رغم أن الجانب الاقتصادي من العولمة مرتبط بالجوانب السياسية والاجتماعية والدينية للدول المختلفة.

وبخصوص نظام آل سعود قام بتحرير علاقاته الاقتصادية ليس مع دول العالم بأسره، أو مع الدول الإسلامية، ولكنها اقتصرت في التحرير مع الغرب الاستعماري، وهو تحرر من جانب واحد خدمت به الاستعمار ولم تستفد شيئاً من التقنيات المتطورة الجديدة، فلم تستطع نقل التكنولوجيا بل استوردتها.

ولكنها في الجوانب الأخرى ظلت في حالة تاريخية من الاستبداد السياسي المتغطي بغطاء الدين، ولكن وبعد أحداث 11 سبتمبر / أيلول من عام 2001 وهو اليوم الذي ضرب فيه تنظيم القاعدة برجي التجارة في نيويورك ومقر البنتاجون في واشنطن، حسمت أمريكا أمرها وضغطت على نظام آل سعود لكي يأخذ بجانب آخر من الجانب العولمي وهو التحرر الديني لكي يغير النظام نظامه التربوي الديني المكفر للغير لكي يتلازم مع العولمة التي نادت بها وأخذ نظام آل سعود بشقه الاقتصادي، وبالفعل حدث تغيير في بعض مناهج التاريخ و اختزال معارك النبي(صلى الله عليه وسلم) مع اليهود، ولكن تركت الأفكار العقيدية على ما هي عليه وهي الأفكار الوهابية طبعاً.

دولة الحجاز 4/1/2007